منوعات
والدته منهارة نفسيا ووالده رفع شكوى ضد إدارة مستشفى عنابة

اختطاف الرضيع عبد المؤمن دون حل وعائلته تطالب بتدخل الوزير

الشروق أونلاين
  • 8654
  • 36
الأرشيف

مازالت حادثة اختفاء صغير حديث العهد بالولادة من مستشفى ابن رشد بعنابة تشكل لغزا محيرا منذ 12 يوما، رغم فتح مصالح الشرطة تحقيقا في القضية، لم يسفر إلى حد الساعة عن أية نتيجة، حيث قرر الوالد الاستعانة بالصحف لبث نداء قال إنه يتوجه به إلى أصحاب القلوب الرحيمة، لمساعدته في استرجاع ابنه.

 

وعن ملابسات الحادثة، أكد السيد بلخامسة عبد الحفيظ، والد الصغير، أنه في تاريخ 17 نوفمبر 2013 وضعت زوجته مولودا اختار له من الأسماء “عبد المؤمن”، وهو يجهل أن مصيره سيكون الضياع، وبعد قرابة 5 ساعات بعد الولادة اقتربت سيدة في العقد الرابع من عمرها، مرتدية مئزرا أبيض، من سرير زوجته التي لم تكن قد أفاقت تماما من آلام الوضع، لتطلب منها أن تلف الصغير في بطانية وتجهّزه لتصطحبه إلى مصلحة مجاورة قصد تلقيحه، طالبة منها تسليمها دفتر التلقيح، وفعلا قامت الأم بتجهيز صغيرها لتسلّمه لتلك السيدة دون أن تدري أنها سلمت صغيرها لأيدٍ لا ترحم، وأنها آخر لحظة لها مع المولود الذي لم يبلغ حتى رضعته الثانية من حليب أمه. ولما استبطأت الأم عودة الممرضة المزعومة طالبت بصغيرها لكن لا حياة لمن تنادي، فلا أحد يعرف شيئا عن الممرضة المزعومة ولا عن عملية التلقيح، ليشاع خبر الاختطاف بالمستشفى الذي أزاح عنه كل المسؤولية، رغم أن الصغير تم اختطافه من قلب مصلحة أمراض النساء والتوليد.

وقد رفع السيد بلخامسة عبد الحفيظ شكوى إلى وزير الصحة عبد المالك بوضياف، يطالبه فيها بإيفاد لجنة تحقيق في اختفاء ابنه من مستشفى ابن رشد، خصوصا أن إدارة المستشفى لم تتخذ أي موقف حازم تجاه القضية كما قال، في وقت تبقى عائلة الطفل المختفي تنتظر أية أخبار قد تعيد أمل العثور على الرضيع حيا يرزق، أما والدته فيؤكّد زوجها في تصريحه لـ “الشروق اليومي”، أنها في حالة نفسية حرجة للغاية بسبب هول الفاجعة، التي يتمنى الجميع أن تنتهي بخبر سار.

 

مقالات ذات صلة