اختفاء عينات من أمصال داء الكلب تحدث طوارئ بمعهد باستور
علمت “الشروق” من مصادر حسنة الاطلاع، أن إدارة معهد باستور فتحت تحقيقا في قضية اختفاء أمصال خام، ضد داء الكلب من فرع القبة، بعدما وصلها تقرير عن القضية بما فيها العدد وقيمة المسروقات المقدرة بأكثر من مليار دينار بالإضافة إلى الخطر الذي يمكن أن يترتب على ذلك في حالة تسرب وإتلاف الأمصال بشكل غير صحي.
القضية التي تعود وقائعها إلى نهاية الأسبوع قبل الماضي، أين تفطنت فرقة مختصة بمصلحة إنتاج الأمصال الخام ضد داء الكلب بمعهد باستور – فرع القبة، لاختفاء غريب لسلسلة من العينات الخاصة بالأمصال من ثلاجة يبلغ معدل حرارتها 20 درجة تحت الصفر كانت تنتظر التأشيرة الخاصة بسنة 2014، بالإضافة إلى أنبوب المسمار يضم الأمصال الخام محفوظ في درجة تفوق 4، وحسب تقرير فرقة مصلحة الأبحاث الذي تحصلت “الشروق” على نسخة منه، فقد تم اكتشاف هذا الاختفاء في 8 جوان عندما كانت الفرقة تهم بسحب المنتج الذي يعتبر بحثا محليا، ويكون هذا الفعل قد حدث بين يومي 5 و8 جوان بعد مرحلة متطورة من النتائج المشجعة لمصلحة الأبحاث بالمعهد، مما يرجح فرضية أن هذا الفعل قد يكون بغرض تصفية حسابات وإعادة بيع المنتج مستبعدا أن يتلف مفعوله.
وبحسب المصادر، فإن المدير العام بالنيابة يكون قد استدعى المسؤول عن الأمن بمعهد باستور بالقبة للاستفسار، حول السرقة واللامبالاة الملموسة لاكتشافهم الفعل في وقت متأخر، فيما تمت تنحية المشرف على الأبحاث.
وذكرت مصادر أخرى أنه يكون قد تم إحالته على التقاعد. وتعد تلك الأمصال من المواد الخام لإنتاج لقاحات ضد داء مرض الكلب قبل مرورها على أبحاث عديدة على الحيوانات، ومن شأنها أن تكون خطرا على الصحة العمومية في حالة لمسها أو إتلافها بطرق غير صحية تعرض الحيوانات وحتى الإنسان لداء الكلب في حالة لمسها أو تدفقها.