صادي ورواوة وسعدان يوم 4 أفريل في جنوب إفريقيا
اختيارات سعدان تحير الجزائريين
الخضر يخيبون امال الجمهور
يتنقل الثلاثي محمد روراوة، وليد صادي ورابح سعدان يوم أربعة افريل الداخل إلى جنوب إفريقيا لتحضير التربص الذي سيسبق مواجهة زامبيا.
-
-
وسيتنقل الثلاثي المذكور إلى ثلاث مدن هي جوهزبورغ، كابتاون وبريتوريا لاختيار أحسن مركز تحضير.وحسب احد مسيري الفاف فإن بريتوريا هي الأقرب لإجراء التربص، خاصة وأن فيها الكثير من الجزائريين.
-
-
-
وفور حسم أمر تربص جنوب إفريقيا سيتنقل هذا الثلاثي إلى زامبيا، وبالضبط إلى مدينة تشيليلابومبي، لاختيار مكان إجراء التربص الذي يسبق المواجهة ومعاينة الملعب الذي ستجري عليه المواجهة.
-
ويبقى الإشكال الذي لم يحل بعد هو الكيفية التي يعود بها الخضر إلى الجزائر من زامبيا بما أن مطار زامبيا الدولي يغلق أبوابه على الساعة الخامسة بعد الزوال واللقاء سينتهي في نفس التوقيت.وسيضطر الوفد الجزائري للمبيت في لوزاكا والمغادرة في اليوم الموالي للقاء.
-
-
كد مهاجم المنتخب الوطني ياسين بزاز انه كان مستعدا للمشاركة في مواجهة الجزائر أمام رواندا، مشيرا إلى أنه لم يكن يعاني من أي إصابة.وتمنى بزاز لو شارك في اللقاء ومساعدة الخضر على تحقيق الفوز الذي كان في متناولهم.وعكس تصريحات بزاز، أكد رابح سعدان أن لاعبه لم يكن محضرا بدنيا وبأنه فضل إبقاءه في المدرجات متناسيا انه لعب دورا كبيرا في تأهيل الخضر إلى الدور الثالث من التصفيات.
-
-
-
-
-
يرى مدافع المنتخب الوطني مجيد بوڤرة أن الخضر ضيعوا نقطتين ثمينتين أمام المنتخب الرواندي.
-
وأكد بوڤرة أن التعادل المسجل أمام رواندا سيجعل المنتخب الوطني مجبرا على تحقيق الفوز أمام منتخب مصر شهر جوان المقبل.
-
-
كنا نتمنى تحقيق الفوز والعودة بالنقاط الثلاث، لكن هذه هي كرة القدم، لعبنا شوطا أولا جميلا جدا كنا قادرين فيه على تسجيل أكثر من هدف، لكن في الشوط الثاني لم نكن في المستوى.
-
أظن أننا تأثرنا كثيرا بالحرارة التي لعبت فيها المواجهة في الشوط الثاني، والدليل أننا عانينا من الناحية البدنية واستسلمنا في الشوط الثاني.
-
-
بالنظر إلى اللقاءات السابقة يمكن القول إننا لعبنا أحسن، وأعتقد أننا سنتحسن أكثر مع مرور اللقاءات.
-
-
أرضية الميدان كانت جيدة رغم أنها لم تكن مستوية، حيث تأثرنا بالحدبات الموجودة والتي أعاقت السير الحسن للكرة.
-
-
صراحة أدى حليش ما عليه في المواجهة وتمكن من أداء دوره على أحسن حال.
-
-
بعد هذا التعادل يتوجب علينا أن نكون في المستوى أمام المنتخب المصري لتحقيق الفوز وإعادة بعث الأمل لدى الجماهير الجزائرية التي كانت تنتظر منا تحقيق الفوز في كيغالي.
-
-
-
-
أدرك كل من تابع المنتخب الوطني يلعب السبت أمام نظيره الرواندي، أن الخضر بعيدون كل البعد عن تحقيق حلم المونديال الذي عاشوا على نشوته بعد التأهل إلى الدور الثالث من التصفيات.فمواجهة السبت أمام رواندا كشفت عيوبا كثيرة في التشكيلة الوطنية قد تجعلها تكتفي بلعب دور الأرنب في التصفيات.
-
-
-
-
والمتتبع لمواجهة رواندا يدرك أن الكلام المعسول الذي قيل قبل الـ 28 من الشهر الجاري كان لتنويم الجماهير الرياضية الجزائرية، لكنه لم يكن مفيدا بالنسبة للتشكيلة الوطنية التي عاشت ضغطا رهيبا قبل اللقاء بسبب التصريحات المتفائلة لرئيس الاتحادية والمدرب رابح سعدان.
-
-
-
-
وبينت مواجهة رواندا هشاشة اللاعبين الجزائريين خارج الجزائر وأكدت المستوى المتدني لبعضهم لما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني.والغريب في الأمر أن نفس اللاعبين الذين لم يتمكنوا من الفوز على منتخب رواندا هم الذين يصنعون أفراح بعض الفرق الأوروبية.
-
-
-
-
المتمعن للتشكيلة التي لعبت أمام رواندا يدرك أيضا أنها لم تكن الأحسن، بالنظر إلى المردود المتواضع الذي أظهرته بعض العناصر خاصة في الوسط والهجوم.
-
-
-
-
ويبقى غياب ياسين بزاز عن اللقاء لغزا حقيقيا لم يتمكن أي أحد من حل طلاسمه، فلاعب سترازبورغ كان له دور كبير في تأهيل الخضر إلى الدور الثالث من التصفيات، لكن سعدان كافأه بإجلاسه مع الصحفيين في مواجهة رواندا.وبالنظر إلى مستوى اللاعبين المقحمين يمكن الجزم بأن بزاز كان قادرا على تحريك القاطرة الأمامية، سيما انه معروف بلعبه الرجولي وبذله لمجهودات كبيرة فوق أرضية الميدان.
-
-
-
-
وإن كان إبقاء بزاز يعتبر ربما اكبر خطأ ارتكبه سعدان في مواجهة رواندا حسب التقنيين، فإن إشراك غيلاس وصايفي مع التشكيلة الأساسية اعتبر أيضا خطأ لا يغتفر، فالأول يلعب كاحتياطي منذ مدة طويلة مع ناديه سلتافيغو الناشط في الدرجة الثانية الاسبانية، والثاني خرج من إصابة ولم يعد إلى مستواه المعهود.
-
-
-
-
وتبقى النقطة السوداء في المنتخب الجزائري هي وسط الميدان الذي لم يتمكن من الربط بين القاطرة الأمامية والخط الخلفي، وهو ما حتم على المدافعين الاعتماد على الكرات الطويلة العشوائية التي صعبت من مهمة عبد القادر غزال الذي فشل في أول ظهور له بإفريقيا.
-
-
-
-
وما زاد الطين بلة هو الحجج التي قدمها الناخب الوطني بعد نهاية اللقاء، حيث أكد أن السبب المباشر للتعادل الخزي المسجل هو أرضية الميدان ونوعية الكرة وكأنه أراد استغباء كل الشعب الجزائري الذي يفقه جيدا كرة القدم.
-
-
-
ولم نفهم لماذا انتقد سعدان أرضية ميدان اماهورو رغم أنها كانت في المستوى بشاهدته هو قبل انطلاقة اللقاء.فأرضية ملعب اماهورو أحسن من أي أرضية ملعب آخر في الجزائر، وعلى الطاقم الفني الوطني إيجاد تعليلات أخرى ربما يقنع بها الجماهير الجزائرية التي قد تفقه الثقة في حالة عدم تحقيق نتيجة ايجابية أمام مصر.
-
-
-
-
كما خرج سعدان عن المألوف وحاول تقديم بعض الخزعبلات التي أضحكت حتى بعض اللاعبين لما قال إن الكرة التي لعبت بها المواجهة جديدة ولم يتعود عليها لاعبونا.وكان على سعدان والاتحادية الجزائرية لكرة القدم السؤال عن نوعية الكرة قبل المواجهة وعدم الانتظار إلى غاية نهاية اللقاء.