الجزائر
زيادات في ثمن الثياب المحلية والمستوردة

ارتفاع الأسعار يعيد المواطنين لمحلات “الشيفون”

الشروق أونلاين
  • 4241
  • 0
ح. م

تفاجأ عديد المواطنين بعملية رفع الأسعار العشوائية والتي مست الملابس الشتوية، الأفرشة والأغطية، فبعد أن أقرت الحكومة الزيادة في الأسعار اتخذ تجار الملابس أيضا خطوة تلقائية بزيادة نحو 500 دج في أسعار الأحذية ليصبح سعر الحذاء الصيني العادي في حدود 2200 دج، و300 دج في سعر الملابس ليكون ثمن القمصان النسوية بين 2300 و2700 دج.

ولأن أسعار الأحذية والملابس التركية والأوروبية خاصة الإيطالية والفرنسية الصنع تصل أضعاف الصينية لم يجد المواطنون بدا من العودة إلى محلات بيع الملابس المستعملة “الشيفون” للتخلص من الغلاء الفاحش والهروب من لهيب الأسعار، فمن خلال توجهنا لمحل لبيع الملابس المستعملة بالجزائر الوسطى، وقفنا على التواجد الكبير للمواطنين من مختلف الفئات العمرية ومن الجنسين يقلبون وسط الثياب ويحاولون اختيار أكثرها سمكا لمواجهة فصل الشتاء، ولأن الأسعار التي عرضها المحل كانت مغرية بالنسبة للكثيرين فالقمصان بـ 400 دج، السترات الشتوية بـ 2000 و3500 دج ومن نوعية جيدة حتى أن الناظر إليها يخيل إليه أنها لم تلبس قط، زيادة على الأحذية الشتوية والتي يتراوح سعرها مابين 1000 إلى 3000 دجى حسب نوعية الحذاء وماركته.

 اقتربنا من إحدى السيدات والتي كانت بصدد اختيار ملابس لأطفالها، حيث راحت تجرب سروالا على ابنها الذي لا يتجاوز 8 سنوات، لترد علينا: اعتدت شراء الملابس الشتوية لأبنائي الثلاثة من محلات الشيفون لأنها من نوعية جيدة وبأسعار مقبولة، فملابس الأطفال غالية جدا والطفل يحتاج الكثير من الثياب ويكبر بسرعة فلا منقذ لي سوى الثياب المستعملة، مواصلة أن سعر معطف لطفل عمره 5 سنوات 7 آلاف دينار أي ميزانية أسرة كاملة، وعن مخاوفها من خطورة هذه الثياب ردت محدثتنا بأنها تغسل الثياب جيدا وتعرضها للشمس ثم تقوم بكيها وبذلك تصبح آمنة ولا خوف على أطفالها. وخلال تواجدنا في المحل شدّت انتباهنا بعض السيدات اللواتي كن يقلبن في الأفرشة والأغطية الشتوية ويخترن حتى مفارش للطاولات.

مقالات ذات صلة