اقتصاد
رئيس سلطة ضبط المحروقات رشيد نديل يكشف:

ارتفاع الاستهلاك الوطني للمواد البترولية بأكثر من 5 بالمائة

فاتح.ع
  • 454
  • 0
ح.م

أكد رئيس سلطة ضبط المحروقا، رشيد نديل، أن مشروع المرسوم التنفيذي المنظم لأنشطة تخزين وتوزيع المنتجات النفطية، الذي درسته الحكومة مؤخرا، سيسهم في تعزيز المنافسة والشفافية في هذا المجال الحيوي.
وفي تصريح لـ”وأج”، أوضح نديل أن النص التنظيمي الجديد يهدف إلى “تشجيع المنافسة وتعزيز الطابع المهني لهذا القطاع الهام وكذا ترقية احترافية الناشطين في هذا المجال”، كما يتضمن “خطة عمل تقوم على ضمان الشفافية والعدل بين موزعي المنتجات النفطية”.
ويحصي القطاع 12 موزعا إلى جانب الشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المنتجات البترولية نفطال.
كما يتكفل النص بتنظيم محطات التوزيع حسب احتياجات كل منطقة وفقا لشروط ومقاييس محددة، حسب المسؤول الذي أبرز دور سلطة ضبط المحروقات في مرافقة المستثمرين المحليين والأجانب، حيث تقوم سنويا بالعديد من الزيارات خارج الوطن من أجل الترويج لمناخ الاستثمار في الجزائر.
وأكد أن العديد من الشركات الطاقوية العالمية أبدت اهتمامها بالاستثمار في الجزائر على غرار “إيكسون موبيل” و”شيفرون” (الولايات المتحدة)، و”سينوباك” (الصين)، وهي في محادثات “جد متقدمة مع سوناطراك”.
أما بخصوص انتخاب سلطة ضبط المحروقات كنائب لرئيس جمعية منظمي الطاقة المتوسطيين “ميدريغ”، أكد نديل أن هذا الإنجاز جاء بعد جهود حثيثة من أجل إبراز إمكانات الجزائر وهيئاتها الكبرى، وكذا مناخ الاستثمار بها.
وقد تم انتخاب نديل خلال أشغال الجمعية العامة الـ38 لجمعية منظمي الطاقة المتوسطيين التي جرت في العاصمة البلجيكية بروكسل في 4 ديسمبر الماضي، والتي عرفت تجديد تشكيلة اللجنة المسيرة، لاسيما من خلال انتخاب الرئيس ونائبي الرئيس لعهدة مدتها عامين (2024-2026).
وأكد المسؤول أنه بهذا الفوز “عززت الجزائر، وهي أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية، دورها الاستراتيجي في مجال تنظيم الطاقة، من خلال حصولها على منصب رئيسي داخل المجموعة”، معتبرا هذا الانتخاب “شهادة على الاعتراف المتزايد بالخبرة الجزائرية في قطاع الطاقة في منطقة الحوض المتوسط”.
من جهة أخرى، كشف نديل بأن الاستهلاك الوطني للمواد البترولية بلغ 17.7 مليون طن من يناير إلى غاية نهاية نوفمبر 2024، مرتفعا بـ5.4 بالمائة مقارنة بـ16.8 مليون طن تم استهلاكها خلال ذات الفترة من 2023، وذلك بالنظر “للحركية الاقتصادية التي تعرفها البلاد”، متوقعا “تواصل نمو الاستهلاك خلال السنوات المقبلة”.
ولدى تفصيله لهذه الحصيلة، أوضح رئيس سلطة ضبط المحروقات أن استهلاك المازوت (وقود الديزل) بلغ خلال نفس الفترة 10.10 مليون طن، بزيادة تقدر بـ6.4 بالمائة مقارنة بـ9.5 مليون طن تم تسجيلها نهاية نوفمبر 2023.
أما استهلاك وقود غاز البترول المميع، فشهد من جهته ارتفاعا بـ4.3 بالمائة، ليتجاوز 1.66 مليون طن مقابل 1.59 مليون طن خلال 2023، في حين شهد استهلاك البنزين ارتفاعا بـ5.6 بالمائة، حيث بلغ 3.26 مليون طن مقارنة بـ3.08 مليون طن خلال السنة الماضية.
وبلغ استهلاك وقود الطائرات 610 ألف طن، مقابل 580 ألف طن خلال الـ11 شهرا الأولى من 2023 بزيادة تقدر بـ6.8 بالمائة، في حين بلغ استهلاك الوقود البحري 330 ألف طن، مسجلا ارتفاعا بـ8 بالمائة مقارنة بـ300 ألف طن خلال 2023.
وبالمناسبة، دعا رئيس سلطة ضبط المحروقات إلى ترشيد استهلاك الوقود، من أجل اقتصاد الموارد النفطية والغازية للبلاد وتوجهيها للأسواق الخارجية بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني.

مقالات ذات صلة