الجزائر
وصلت إلى 8000 دج

ارتفاع صاروخي لأسعار ملابس الأطفال قبيل العيد

الشروق أونلاين
  • 11482
  • 13
الأرشيف

قبيل أيام قليلة من انقضاء شهر رمضان المعظم، تشهد محلات بيع ملابس الاطفال اقبالا منقطع النظير للعائلات رغم الارتفاع الرهيب لاسعارها، وفي جولة قادت “الشروق” إلى بعض محلات بيع ألبسة الاطفال في العاصمة، وقفنا على حجم الاكتظاظ والازدحام داخل هذه المحلات، وخاصة بالمراكز التجارية الكبرى على غرار “حمزة” بباش جراح، “اريج” بالدرارية و”ارديس” بباب الزوار.

بدانا جولتنا من المركز التجاري “حمزة” الكائن بباش جراح الذي يستقطب أكبر عدد من العائلات باعتباره يحتوي على مجموعة لا بأس بها من المحلات المتخصصة في بيع ملابس الأطفال، وكان أهم ما لفت انتباهنا هو اكتظاظ هذه المحلات بالنساء بصفة خاصة .

اقتربنا من سيدة كانت برفقة زوجها وابنتيها، سألنا السيدة “آسيا” عن رأيها في أسعار ملابس الأطفال قبيل حلول عيد الفطر المبارك فقالت إنها تفاجأت بالتهاب أسعار ملابس الأطفال خاصة ما بين العامين وست سنوات، حيث يتراوح سعر القطعة المستوردة من تركيا بين 3500 الى 8000 دج، وبما أنها أم لطفلتين تقول “أسيا” إنها وجدت نفسها في مواجهة مصاريف اضافية بعد أن أتت العطلة الصيفية ومستلزمات رمضان على جل الميزانية، ورغم ذلك فإنها اقتنت قطعتين لابنتيها على مضض.

ومن جهتهم، أرجع بعض باعة الملابس ومنهم “محمد”، صاحب محل متخصص في بيع ملابس الاطفال بالدويرة، ارتفاع أسعار الملابس الى الأوضاع التي تشهدها بعض الدول التي اعتادوا جلب السلع منها وفي مقدمتها “سوريا” التي تعتبر نقطة استيراد مهمة، فأصبحت وجهتهم الوحيدة حاليا “تركيا” المعروفة بجودة الملابس التي تصنعها، ما يجعل أسعارها مرتفعة نوعا ما.

وفي ظل هذا الارتفاع الجنوني لأسعار ملابس الأطفال، تقف بعض العائلات الفقيرة والمعوزة موقف المتفرج، فبين مطرقة غلاء الأسعار وسندان الحاح الأولاد على ضرورة أحياء تقليد شراء كسوة العيد كل عام يبقى رب العائلة في حيرة من أمره وفي وضع لا يحسد عليه.

مقالات ذات صلة