منوعات

ارتكبت جريمة في حق نفسي

الشروق أونلاين
  • 13210
  • 6

الندم والحسرة يؤلمان، أشعر أنني كنت غبيا لدرجة أنني وقعت في جريمة لا تغتفر في حق نفسي، سأبقى طوال حياتي أذكرها لأنه لا مجال لنسيانها، فحالي اليوم يذكرني دوما بما مضى، أتعذب كلما رأيت تلميذا يحمل محفظة ويهرول صباحا للالتحاق بمقاعد دراسته، أحزن حينما أرى شابا يافعا يدخل من أبواب الجامعة ليحضر دروسه، ذلك لأنني أتذكر أيامي التي ضيعتها، صعب للغاية أن تعيش على ذكرى أنت طعنتها بيديك.

 كنت من المتفوقين جدا في الدراسة ففي خلال أطوار تعليمي من الابتدائي إلى غاية الثانوي تحصلت على النتائج الجيدة وكان والداي شغوفين بي وحتى أساتذتي تنبّأوا لي بمستقبل زاهر خاصة أستاذ الرياضيات الذي كان يلقّبني بالعبقري، فمادة الرياضيات ما كان أحد قادر على منافستي فيها، لكن كل من تنبأوا لي أخطؤوا في حساباتهم لأنني بعد حصولي على شهادة البكالوريا وبتقدير جيد، رفضت مواصلة التعليم الجامعي ودخول الجامعة بعدما كان حلمي الذهاب إلى بعيد والحصول على شهادة عليا ومواصلة تعليمي حتى بالخارج، اختلفت مع والدي في هذا الأمر لدرجة أنه طردني من البيت وصرت أبيت بالشارع، ولم أعد إلى بيتنا إلا بعد مرور  سنة كاملة، لا أدري ما حصل بالضبط كرهت الدراسة فجأة بعدما كنت أحبها وفضلت العمل وكسب المال،   ولكنني لم أنجح في ذلك، أجل لم أنجح، وانسقت وراء أفعال سيئة أفقدتني عزة نفسي وشرفها، وحتى  براءتي، وصار كل من حولي ينظر إليّ بنظرة السوء حتى والدي تبرأ مني منذ أن تخليت عن دراستي.

  جبت مختلف  مدن الوطن قصد العمل والربح ولكنني كنت أخسر كل ما أجنيه، لم أنجح على الإطلاق وصارت حياتي أشبه بحياة شاب متشرد، يجوب الشوارع ليل نهار يفكر في حاله، ويبحث عن مستقبل له، ولكن أي مستقبل؟ مستقبل ضائع،  لا وظيفة محترمة ولا أمل في الأفق، فكرت في الهجرة ولكن لا أملك المال الكافي، واشتدت عليّ الصعاب في حياتي أكثر من أي وقت مضى وصرت أفكر دوما، ماذا لو أتممت دراستي لكنت قد تخرجت بشهادة جامعية تؤهلني إلى وظيفة محترمة ومرموقة، سيما وأنني من المتفوّقين.

 الحنين إلى الدراسة يشدني شدا، حتى صرت أغار من كل من هو طالب علم، وأغار من أصحابي الذين تخرجوا هذه السنة من الجامعة، ويطمحون إلى وظائف جيدة، بل منهم من يشغر وظيفة جيدة، وأنا قد اغتلت عقلي الذي منحني الله إياه، نعمة لم أعرف كيف أتصرف  بها، لم أعرف كيف أستغل هذه النعمة التي كان يحسدني عليها الكثير.

 أنا ضائع، مهموم، أريد النجاة من مستقبل مجهول ومرعب، فبالله عليكم هل تنصحوني بالعودة إلى الدراسة من جديد وفتح آفاق مستقبلية أمامي أم تفيدوني بنصيحة أخرى يمكنني من خلالها أن أنسى همي وأنطلق من جديد. أجيبوني أنا أنتظر ردكم بفارغ الصبر ولكم الجزاء من رب كريم.

عبد الغني /  قسنطينة

 .

؟؟؟؟؟؟

تحصلت على عمل جيد بعد عناء كبير، وسعدت بذلك كثيرا وشاركتني الفرحة والدتي التي طالما كانت تدعو لي، ومضت بعض الشهور وأصبحت والدتي تطلب مني الزواج لكنني طلبت منها التريث حتى أستطيع أن أجمع من المال  ما يمكنني من توفير الحياة الكريمة، وخلال هذه الفترة بالذات تعرفت على فتاة تعلق قلبي بها ووعدتها بالزواج، ولكنني تفاجأت بوالدتي تصارحني بموضوع الزواج من جديد وأنها وجدت لي عروسا جيدة وهي ابنة صديقتها لكنني رفضت الزواج من تلك الفتاة وصارحتها بأن قلبي متعلق بأخرى، وقد وعدتها بالزواج وظننت أن والدتي ستحترم اختياري وتقف إلى جانبي كالمعتاد لكن والدتي انقلبت عليّ وأعلنت الثورة عليّ حتى لا أتزوج بمن تعلق قلبي بها، لدرجة أصبحت تمرض وتتظاهر بالمرض وسئمت من طلبها المتكرر وأفعالها التي تؤثر عليّ سلبا، سيما وأنه ليس لي غير والدتي التي أحبها وأكن لها كل الاحترام والتقدير، فوالدي توفي وأنا طفل، والدتي استطاعت بكل وسائلها أن تؤثر عليّ، وأقدمت على خطبة الفتاة التي اقترحتها وضحيت بمن تعلق بها قلبي، كنت أظن أنه مع الوقت يمكنني أن أحب خطيبتي خاصة بعدما تم بيننا العقد الشرعي والمدني أي أصبحت زوجتي قبل البناء، ولكن صدقوني أن قلبي لم يخفق لها مرة واحدة، وخلال الأشهر المتبقية لزواجنا تعرضت والدتي لوعكة صحية فتوفيت، وحزنت كثيرا على فراقها مما جعلني أؤجل يوم زواجي بل وصرت لا أفكر فيه إطلاقا، ولا في زوجتي، التي لم تقف إلى جانبي وأهلها في محنتي هذه مثلما وقفت تلك الفتاة التي أحبها قلبي، وأشعرتني حقا أنها تستحقني كزوج لها، إنها لم تتركني ولو لحظة واحدة، وكانت مؤنسي الوحيد عرفت كيف تكسب قلبي، وتزيح عني همي، كان اتصالها بي عبر الهاتف وحده يكفيني بكلماتها الطيبة، كانت تنسيني وحدتي، وعذابي على غرار زوجتي التي لم تكن تكلف نفسها حتى للسؤال عني وهمها  فقط السؤال عن يوم زواجنا.

صدقوني إن قلت أنني صرت أفكر في طلاقها، والارتباط بفتاتي التي برهنت لي فعلا أنها المرأة التي تقف إلى جانب زوجها إذا ما أصابه مكروه أو ضراء أو سراء، وبرهنت أنها حقا فتاة طيبة، ظلمتها حينما رضخت لطلب والدتي، وتزوجت من غيرها، أجيبوني وأفيدوني بالصواب قبل أن أقع في خطأ قد أندم عليه بقية عمري.

 هشام. ل/ بالعاصمة

  .

خطأ عمري كلّفني موت ابني

غريب أمر هذه الدنيا وأحوال الناس فيها، قد يكون العبد عبدا لربه يخلص في إيمانه له، ولكن قد يبتلى هذا العبد ولا يقوى على الابتلاء فيضيع في هذه الدنيا وملذاتها ويسجل أخطاء بعد الأخرى وقد يتوب وقد يبقى على الخطأ يخسر من خلاله نفسه وربما حتى أقرب الناس إليه.

 كنت من الشباب الجادين في كل شيء، حتى وأنا شاب يافع، لم أرتكب الأخطاء وتزوجت وأنا شغوف بما اختاره لي والداي، زوجة طيبة ذات أخلاق عالية، وزادت بهجتي وسعادتي يوم إنجابي لطفليّ اللذين أحببتهما كثيرا وضحيت بكل شيء لأجلهما، وكنت أعتقد أن حياتي ستستمر على هذا النحو، ولكن الله شاء غير كل هذا، يوم وقع نظري على فتاة استطاعت أن تخطف عقلي وقلبي وحاولت بكل استطاعتي أن أتجاوز هذه المرحلة بسلام، حيث كنت أصرف نظري عنها، ولكن الفتاة وبحكم أنها تعمل في مكتبي لم أتمكن من ذلك، وزاد تعلقي بها لأنها شعرت باهتمام بها وأصبحت هي في مطاردتي، ولم أتمكن بعدها من إبعادها عن قلبي وعقلي، وحتى لا أقع في الخطأ فكرت في الزواج منها وهذا ما أبلغت به زوجتي التي رفضت وأقامت ضجة بالبيت وأخبرت أهلها الذين جاؤوا يعاتبونني وأصبحت الفوضى قائمة ببيتي حتى أنها حرّضت طفليّ عليّ، خاصة ابني الأكبر الذي أصبح لا يرغب في الحديث إليّ ويكرهني ، بعدما كان يحبني كثيرا.

 أنا ما أردت إلا الحلال حتى لا أقع في الخطأ، وهذا ما أعتقد أنه حقي الشرعي.

واستمرت زوجتي في إعلان الحرب عليّ، وصرنا في صراع وشجار دائمين مما أثر سلبا على سلوك ابنيّ وتصرفاتهما خاصة ابني الأكبر الذي

أعلم أنه حساس جدا، لم يكن يتحمل شجارنا، وهددنا بالانتحار في كل مرة، كنا نظن أنها مجرد تهديدات فقط ولم نكن نهتم لأمره بقدر ما كان كل واحد منا يهتم بنفسه، وزاد الأمر الطين بلة يوم علمت أن زوجتي تخونني ولما واجهتها بالحقيقة قالت: إنها فعلت ذلك انتقاما مني لأنني أريد أخرى مكانها، وهذا ما جن جنوني وكدت أقتل زوجتي وطردتها من بيتي وكل هذا كان على مرأى ابني الذي لم يتحمل ذلك، وانتحر، أجل لقد خسرت ابني ولم أشعر بحجم ما أقدمت عليه إلا بعدما خسرته وللأبد حيث أنا من أراد لهذا البيت الهدم والدمار منذ أن سمحت لتلك الفتاة أن تدخل حياتي.

 أعيش حزنا شديدا وأشعر أنني من قتل ابني الحبيب الذي لن أنساه وسأعيش حزينا مدى الدهر.

 أحمد الحزين /  الغرب الجزائري

  .

من القلب : لوعة الحب

قالت ونبض القلب يؤلمها :

لنبتعد كثيرا أو نقترب قليلا

وإن أنت شدك الحنين إليّ

فأصبر وتجلد فأنا معك بقلبي وبعقلي

فلا تحمل هما

فستنسيك الأيام ما تجرعت من آلام

وسأمسي لك ذكرى ستمحى

أو مع كتاب النسيان ستطوى

عجبا منك!

بترت ساقاه ثم طلب منه السير بسرعة إلى أبعد النهايات

قطع لسانه ثم طلب منه التعبير بكل اللغات

فقئت عيناه ثم طلب منه النظر والتحديق باستعمال نظارتين

فليخسف القمر خسفا

ولتكسف الشمس كسفا

ولتنسف الجبال نسفا أو تدك الأرض دكا

فمالي رجوع عما طلبت لأنني أحببت

أنال أو أفقد ما أردت

لا يحزنني ما دمت قد هويت

وعلى وجع الآهات أبيت

وواقعي من حلمي بك بنيت

لن أظمأ أبدا ما دمت قد أحببت يا سيدتي

تصرفي كما شئت

تفوهي بما أردت وقرري مصيري

المهم  أنني بكل فخر

في سن الرجولة عشقت

عبد القادر ميلي / المسيلة

  .

نصف الدين

إناث:

7289: رميسة 36 سنة من ولاية تبسة ماكثة بالبيت (خياطة) عازبة تبحث عن رجل من الشرق يتراوح عمره ما بين (40 46 سنة) يكون عاملا مستقرا ولا يهم إن كان مطلقا.

7290: فتاة تبلغ 35 سنة من الجلفة ماكثة بالبيت عازبة تبحث عن رجل يتراوح عمره ما بين (40 50 سنة) من أي ولاية وتفضل أن يكون عاملا بالجيش.

7291: أخت من العاصمة 51 سنة عازبة ماكثة بالبيت ترغب في الارتباط من رجل أرمل أو مطلق عمره أكثر من 50 سنة.

7292: ليندة 42 سنة من تبسة مطلقة من دون أولاد ماكثة بالبيت تبحث عن رجل يتراوح عمره ما بين (50 55 سنة) من أي ولاية تفضل أن يكون أرمل ويملك سكنا خاصا وعملا مستقرا.

7293: أمال 32 سنة من العاصمة ماكثة بالبيت تود التعرف على رجل قصد الزواج يكون عمره ما بين (35 50 سنة) يكون عاملا مستقرا ولا يهم إن كان أرمل أو مطلقا من أي ولاية ما عدا الجنوب.

7294: فتاة تبلغ 23 سنة من بسكرة يتيمة الأب ماكثة بالبيت تبحث عن ابن الحلال يكون مثقفا وعاملا مستقرا من أي ولاية.

  .

ذكور

7314: شاب من ولاية المدية 33 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من نفس الولاية متدينة وعاملة.

7315: محمد ولاية الجلفة عمره 23 سنة يبحث عن فتاة جميلة وصالحة تكون متدينة لا تتجاوز 25 سنة من أي ولاية كانت.

7316 محمد من مسيلة 38 سنة عامل مستقر يبحث عن فتاة صادقة يتراوح عمرها ما بين (25 30 سنة) تكون عاملة بسلك التعليم ومن نفس الولاية.

7317 عزيز من ولاية البويرة 34 سنة عامل حر عازب يبحث عن فتاة لا يتعدى عمرها 33 سنة تكون عاملة ومن الوسط.

7318: أمين من ميلة 24 سنة عامل يبحث عن فتاة بنية الارتباط لا يتعدى عمرها 22 سنة من الشرق.

7319: شاب من ولاية ڤالمة عمره 42 سنة يبحث عن فتاة لا تتجاوز 35 سنة يفضل أن تكون عاقرا من الشرق.

مقالات ذات صلة