الجزائر
اعتبروها إنقاذا من الدروس الخصوصية وحماية من الشارع

ارتياح لدى الأولياء لفتح المؤسسات التعليمية في عطلة الشتاء

س. ر
  • 2189
  • 0

ثمّن تلاميذ في المتوسطات والثانويات من المعنيين بالامتحانات الرسمية وأوليائهم، قرار وزارة التربية بإبقاء أبواب المتوسطات والثانويات بالخصوص مفتوحة، خلال عطلة الشتاء، المقررة نهاية الأسبوع الحالي، واعتبروها زورق نجاة من غرق العائلات في طوفان الدروس الخصوصية التي كلفت الكثير وأضاعت الوقت وزلزلت قدسية النهل من العلوم في المؤسسات التعليمية المعروفة.
حصص الدعم البيداغوجي المجاني ستكون خلال الأسبوع الأول من العطلة الشتوية لطلبة السنة الرابعة متوسط، وطلبة النهائي، وهو ما يمكّن التلاميذ من فهم ما عجزوا عن فهمه خلال الثلاثي الأول من الموسم الدراسي ومنح التلاميذ فسحة الأسئلة وحل كمّ معتبر من التمارين، على حد تعبير الأستاذ رياض عثامنة، الذي وصف أسبوع الدعم بالحاسم الذي يشبه الوقت بدل الضائع من مباريات الكرة، وكثيرا ما يحسم النتيجة، بينما بدا الأولياء في غاية الغبطة، ترجمتها السيد نبيهة واسطي وهي أم لتلميذين أحدهما في الرابعة متوسط والثاني في النهائي شعبة الآداب: “منذ وفاة زوجي في حادث مرور، باشرت مهمة تحقيق أمنيته في أبناء متفوقين في دراستهم، مغتنمة الفرصة ومقتصدة ماديا أيضا، وهذا الأسبوع من دروس الدعم البيداغوجية هو أشبه بالهدية الثمينة للعائلات وللطلبة أيضا، أفهمت ولداي ما يجب أن يفعلاه خلال الأسبوع الأول من العطلة والدعم المقدم لهما، بالتركيز على المواد التي قلّ فيها فهمهم لها، والدروس التي رأوها معقدة، من دون تكهنات الناس حول إمكانية أن يكون السؤال المقرر في البكالوريا أو اختبارات الرابعة متوسط من هذا الدرس أو ذاك”.
ويرى وليّ آخر بأن “الوزارة منحت للتلاميذ فرصة من ذهب وهي أخذهم لدروس دعم في جو دافئ وتحت سقف مريح ومع أستاذ يعرفونه، والكرة في مرماهم”، أو كما قال هذا الولي الذي ينتظر ما ستقدمه ابنته في السنة النهائية من عطاء لأجل النجاح في البكالوريا.
الأساتذة بدورهم باركوا هذه الخطوة، خاصة الطريقة المقترحة من الوزارة لدروس دعم مجانية واختيارية لا تلزم التلميذ بالحضور، فدروس التقوية تركز على حصص المذاكرة المحروسة والمراجعة ضمن أفواج، وسيتدعم فيها الجسر الرابط بين الأستاذ والتلميذ.

مقالات ذات صلة