العالم

اردوغان يتقدم بخطى واسعة نحو رئاسة تركيا

الشروق أونلاين
  • 4211
  • 7
ح م
رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان

من فضيحة فساد إلى عمليات تنصت هاتفي واحتجاجات شعبية، يبدو أن لا شيء سيبعد رئيس الوزراء التركي “رجب طيب اردوغان” عن مسعاه إلى تبوؤ منصب رئيس الجمهورية الأول المنتخب مباشرة من الشعب في 10 و24 أوت.

مع نسبة 45 بالمائة من الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات البلدية في 30 مارس، بالرغم من حملة تخللتها عراقيل أمام طموحاته، يرى الرجل القوي في البلاد نفسه على قمة هرم السلطة، لا سيما وأنه سبق أن حذر بأنه سيستخدم جميع السلطات المعطاة إليه.

وقال اردوغان مؤكداً “أنوي استخدام جميع صلاحيات الرئيس”. ملمحاً إلى أنه سيبتعد عن تقاليد النظام البرلماني الذي يمنح الصلاحيات الأكبر لرئيس الوزراء ويحد من سلطات الرئيس.

فرئيس الوزراء الذي فشل في تعديل الدستور لفرض نظام رئاسي أعرب أنه يسعى إلى رئيس “يتعرق ويركض ويدفع إلى الركض”. أي رئيس يسطر على الجهاز التنفيذي ويتحكم بالحكومة، برأي المراقبين.

وتناقلت الصحف أسماء عدة لخلافة اردوغان ولا سيما نواب رئيس الوزراء الحاليين “بولنت ارينتش” و”علي باباجان” المخلصين لاردوغان، العاجز بموجب الدستور عن تولي ولاية رابعة على رأس الحكومة بعد انتخابات 2015 التشريعية.

وفي كلمة ألقاها الثلاثاء في البرلمان أوضح اردوغان أن “مشاورات جرت في حزب العدالة والتنمية” لتحديد مرشح الحزب في الاستحقاق وتقرر إعلان اسمه في أواخر ماي.

كما قرر رئيس الوزراء أن يزور أوروبا في الشهر المقبل لاجراء حملة في أوساط الكثير من الناخبين الأتراك المقيمين في المهجر.

أما المعارضة التركية فهي مستاءة لأن النقاش حول الرئيس المستقبلي ينحصر داخل معسكر حزب العدالة والتنمية، بلا نقاش فعلي في صفوف الرأي العام.

وصرح “سزغين تانريكولو” نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، التشكيل المعارض الرئيسي في البرلمان، إن “السلطة تتصرف كما لو أن الرئيس المقبل لن يمثل إلا حزب العدالة والتنمية.. ماذا عسانا نفعل بـ55 بالمائة لم يصوتوا لاردوغان؟” في الانتخابات البلدية، مندداً “بمناورة نظام الحزب الواحد”.

مقالات ذات صلة