ارفعي شعار التجديد لقضاء إجازة شتوية ممتعة
مع حلول فصل الشتاء تقل المناسبات وتقل معها الحركات والزيارات العائلية، ويصبح لا خيار أكل سيدة سوى المكوث في بيتها، تمارس أشغالها اليومية، وتشاهد التلفاز وقد تشاهد نفس البرنامج أو المسلسل مرتين في اليوم، ويزداد الأمر تعقيدا مع بداية الإجازة الشتوية لأطفالها، حيث تقل فرص خروجهم للعب خارج البيت بسبب برودة الجو، فيضطرون لممارسة لعبهم وشغبهم في البيت، وهذا ما يخلق نوعا من الضغوطات عليها فتصبح عصبية جدا.
لكن الحل موجود فكل سيدة بإمكانها أن ترفع شعار التجديد وتكسر روتين الإحساس بالوخم والكسل من البرد، لقضاء إجازة شتوية ممتعة رفقة عائلتها، وذلك من خلال وضع برنامج أسبوعي متنوع النشاطات التي تجمع بين الإفادة والترفيه والجد والمرح، وهذه جملة من الاقتراحات التي يمكنك الاعتماد عليها في وضع برنامجك:
وجهي أطفالك للعب الهادئ
إن كان لديك أطفال صغار فاعملي على توجيههم إلى الألعاب الهادئة، كالرسم والتلوين أو مشاهدة برامج أطفال مفيدة بطريقة ذكية، وذلك باقتطاع دقائق من وقتك لمشاركتهم فيها حتى لا يشعروا بالملل منها ويزعجونك أثناء فترة أشغالك.
إعداد الطعام والوجبات المميزة
لا شك أن إعداد الطعام يوميا صباحا ومساء، يمثل عبأ عليك، وكي تجعلي من هذه المهمة خفيفة وممتعة، اطلبي من زوجك في فترة إجازته وأطفالك مساعدتك في ذلك ، مع تحفيزهم بشيء من المرح و الطرافة واكتفائك أنت بالإشراف عليهم .
الاجتماع العائلي
الإجازة هي فرصة ذهبية لاجتماع جميع أفراد العائلة والاقتراب من بعضكم أكثر، فاجعلي لذلك أوقاتا خاصة في جلسات حميمية مع بعض الحلويات والشاي، تستمتعون فيها بتجاذب أطراف الحديث، أو تشاهدون برامج تلفزيونية مسلية ومفيدة، فهذه اللمة العائلية تجعل الجميع يشعر بالأمان والراحة النفسية.
التسوق والرحلات
واجهي الخمول الشتوي والجنوح للتقوقع والكآبة، بتخصيص يوم معين تخرجين فيه مع زوجك وأطفالك للتسوق وشراء الأغراض اللازمة للبيت، فمشاركتكم ومشاوراتكم في اختيار المشتريات هو ما يصنع متعة التسوق .
كما يمكنكم الخروج في رحلة عائلية، فالتنزه والترويح عن النفس ليس حكرا على فصل الصيف أو الربيع فقط بل للشتاء أيضا نكهة خاصة للتفسح، وما عليكم سوى اختيار أماكن جميلة، ليست بالضرورة فاخرة فهناك أماكن غير مكلفة وتفي بالغرض كالحمامات المعدنية مثلا أو المتاحف أو زيارات خفيفة للأهل والأقارب.