الجزائر
بطلان إشاعة الخلط بزيوت محركات الشاحنات

استخدام “فايس بوك” لتسويق زيت الزيتون المغشوش بباتنة

الطاهر حليسي
  • 2192
  • 0
ح.م

أتلفت مصالح مديرية التجارة لولاية باتنة، الأحد، كميات كبيرة من زيت الزيتون مجهول المصدر، عقب حجز مئات اللترات، المخصّصة للبيع داخل مساحة تجارية معتمدة.

وكانت مصالح مديرية التجارة بالتنسيق مع المصالح الأمنية رصدت عملية بيع لزيت الزيتون، عبر الترويج له في صفحة التواصل الاجتماعي “الفايس بوك” من قبل إدارة المحل التجاري، لتتم عملية مداهمة الدكان أين حجزت 728 لترا من زيت الزيتون، غير الموسوم ببيانات المنشأ، ما يعد مخالفة صريحة للنصوص القانونية التي تستوجب معرفة المصدر.
وتمت عملية الإتلاف بعد أسبوع كامل من وقوع الحجز، وعقب صدور التحاليل المخبرية التي أفادت بأن الزيت المسوّق لا يتوفر على الخصائص الصحية الواجب توفرها في منتج غذائي استهلاكي، بما أن كميات منه غير صالحة للاستهلاك. وأكدت مصادر مطلعة أن الإتلاف راجع لسببين هما عدم توفر وسم المصدر وعدم صلاحيته للاستهلاك، نافية ما روّجت له صفحات “فيسبوكية” ادعّت أنه مخلوط بزيت محركات الشاحنات.
وتواترت عملية حجز زيت الزيتون غير الموسوم نظرا لانتشار التجارة المباشرة لمنتجين خواص يملكون حقولا عائلية، يضطرون لبيعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث سبق لمديرية التجارة وأن حجزت قبل أسابيع 720 لتر من زيت الزيتون في بلدية الشمرة، الواقعة على بعد 65 كلم عن مقر عاصمة الولاية، لدى تاجر كان يبيعه بواسطة إعلانات مباشرة في صفحته للتواصل الاجتماعي، كما قامت مديرية التجارة، في وقت سابق، بعملية مماثلة ومشتركة مع مصالح الأمن بتفكيك ورشة لإنتاج زيت الزيتون في بلدية أولاد سلام دائرة رأس العيون.
وبلغت حصة المحجوزات 2700 لتر، كانت تعبأ في صفائح وقوارير زيت الزيتون، رغم أن أغلبها مخلوط بزيت المائدة، الذي يشترى من السوق بأسعار معقولة قبل أن يتضاعف السعر عبر التحايل والتدليس على المستهلكين الذين يشترون زيت الزيتون بمبالغ لا تقل عن 800 دج للتر الواحد، فيما تبلغ أسعار زيت الزيتون الأصلية وغير المدلسة والمنتجة عبر مؤسسات رسمية مبلغ 1500 دينار جزائري.

مقالات ذات صلة