استدعاء المؤمنّات اجتماعيا للكشف عن سرطان الثدي بمجرّد بلوغهنّ سنّ الـ 40
كشف أمس، وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، الطيب لوح، أنّه سيتّم توجيه استدعاءات لكلّ النساء المؤمنّات اجتماعيا بمجرّد بلوغهنّ سنّ الـ 40 من أجل الكشف عن سرطان الثدي، مشدّدا اللهجة بخصوص التلاعب في منح العطل المرضية، حيث سيكلّف المراقبون بالتوجّه نحو المنازل للتأكّد من مرض المعني، وفي سياق سياسة التشغيل، أكّد لوح أنّه سيتّم خلق 40 ألف مؤسّسة مصغّرة سنويا خارج قطاع المحروقات.
أكّد الطيب لوح في اللقاء الجهوي الثالث من نوعه، المنعقد أمس، بوهران الذي جمعه بمختلف إطارات قطاع الضمان الاجتماعي والتشغيل بولايات الغرب، أنّه سيجري العمل بإجراءات جديدة ابتداء من 15 أكتوبر المقبل تقتضي توجيه استدعاءات مباشرة لكلّ النساء المؤمنّات اجتماعيا بمجرّد بلوغهنّ سنّ الأربعين، وفقا لبرنامج آلي عبر الكمبيوتر، وذلك من أجل إجراء الكشف الطبيّ عن سرطان الثدي في إطار مكافحة هذا المرض وتقليص نفقات علاجه من خلال اكتشافه مبكّرا، مصرّحا أنّ “شبابيك سيتّم فتحها على مستوى جميع وكالات الضمان الاجتماعي لتطبيق هذه الإجراءات وتوجيه النساء نحو 4 مراكز للكشف بالأشّعة المتواجدة حاليا”، وتأتي هذه الإجراءات في إطار تقليص نفقات الضمان الاجتماعي على الصحّة والتي بلغت 162.2 مليار دج في سنة 2009، مردفا “أنّ هناك مشروعا لعقد اتفاقيات مع الأطباء المتخصّصين للعمل مع مصالح الضمان الاجتماعي مع رفع مرتباتهم”، وأضاف الطيب لوح أنّ بطاقة الشفاء سيتّم تسليمها لجميع المؤمّنين مع نهاية سنة 2012، مع إنشاء مركز للبحث العلمي لمرافقة مشروع بطاقة الشفاء وتكييفها وفقا للتطوّرات التكنولوجية، بينما سيتّم تعميم مشروع الطبيب المعالج مع نهاية سنة 2013، مع تحفيزات تصل إلى 50 % لكلّ طبيب يصف الدواء المصنّع بالجزائر والدواء الجنيس للمرضى، وفي سياق غير بعيد، حذّر وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي من التهاون في التعامل مع ملفات طلب العطلة المرضية، مهدّدا بتسليط عقوبات صارمة على كلّ من يثبت تورّطه في أيّ تجاوزات من هذا النوع، بحيث سيحلّ مفتّشون من الوزارة لمراقبة جميع ملفات العطل المرضية، مؤكّدا أنّ مراقبي وكالات الضمان الاجتماعي “عليهم أن يتوجّهوا لمنازل طالبي العطل المرضية للتأكّد من ذلك فعلا”، مشيرا إلى حالات يتواجد أصحابها في الخارج تحت غطاء العطلة المرضية.