العالم
فيما طالبت تركيا باجتماع عاجل لمجلس الأمن لمناقشة الوضع الأمني في مصر

استدعاء سفراء مصر في العديد من الدول والإمارات والبحرين ترحّبان بالمجازر

الشروق أونلاين
  • 20029
  • 67
ح.م
جثامين الشهداء من أنصار الشرعية

اختلفت المواقف الدولية من المجازر التي وقعت في مصر، ما بين دول نددت ودعت إلى اجتماع مجلس الأمن كتركيا، وأخرى استدعت السفير المصري، ودول علّقت المساعدات ورفضت الاعتراف بحكومة الانقلاب، ودول “سقط المتاع” كالبحرين والإمارات اللتين أيّدنا المجازر ضد من سمتاهم بالمتطرفين.

 

استدعاء سفراء مصر في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا

اعلنت كل من وزارة الخارجية البريطانية والألمانية اليوم الخميس، انها استدعت السفيرين المصريين في لندن وبرلين على خلفية احداث فض اعتصامي رابعة والنهضة أمس الاربعاء، فيما تم استدعاء السفير المصري بباريس، للقاء الرئيس الفرنسي بقصر الاليزيه. وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية “أمس الاربعاء، استدعينا السفير المصري لنعرب عن قلقنا الشديد حيال تصاعد العنف والاضطرابات في مصر”. واعلنت وزارة الخارجية الالمانية، أنها استدعت السفير المصري في برلين الخميس، إثر المواجهات الدامية التي شهدتها مصر الاربعاء. وقالت متحدثة باسم الخارجية، “بناء على طلب وزير الخارجية غيدو فسترفيلي، (الموجود في تونس)، تم ابلاغ السفير المصري موقف الحكومة الالمانية بكل وضوح”.

 

استدعاء السفير الاكوادوري من القاهرة

في حين استدعت الاكوادور سفيرها لدى مصر للتشاور، أمس الأربعاء، وأكدت في بيان لوزارة الخارجية، أن “الشعب المصري اختار مرسي زعيما دستوريا له”. وأضاف البيان   في أعقاب الانقلاب الذي أطاح بالرئيس مرسي في تموز/يوليو هذا العام، خيم على المجتمع المصري مناخ من الاحتجاج المدني والقمع، من جانب حكومة الأمر الواقع”.

 

واشنطن تعارض إعلان الطوارئ وأوباما يهدد بمراجعة التعاون مع مصر

كما اعلنت واشنطن، معارضتها الشديدة لاعلان حالة الطوارئ في مصر، وانضمت الى الأمم المتحدة وعواصم عدة في التنديد باستخدام قوات الأمن للعنف في فض اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في القاهرة.

فيما قال أوباما، أنّهم قلقون من الوضع في مصر، إلا أنّهم يتفهّمون تعقيدات الوضع فيها، مؤكّدا بأنّهم ليسوا طرفا فيما يجري هناك إلا أنّهم يريدون نجاح الديمقراطية ـ كما يقول ـ فيها، إلا أنّه هدد بأنّ التعاون “التقليدي” مع مصر لن يستمر بما هو عليه والمدنيون يقتلون في الشوارع، كما طالب بإلغاء حالة الطوارئ والذهاب إلى حوار شامل.

 

تركيا تدعو إلى اجتماع مجلس الأمن

دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، مجلس الأمن الدولي إلى اجتماع عاجل لبحث الوضع في مصر، وقال أردوغان للصحافيين في أنقرة إن “الدول التي ترفض عقد الاجتماع لن تتمكن يوما من تبرير قرارها أمام التاريخ”، واصفا أحداث يوم الأربعاء، بأنها مجزرة خطيرة جدا تستهدف الشعب المصري”، وتابع قائلا لطالما قلنا إنه انقلاب واضح، لكن الغرب فضّل التحدث عن تدخل”، مؤكدا أن “الدول التي ستلزم الصمت بعد هذه المجزرة ستكون هي أيضا مسؤولة بقدر الانقلابيين”.

 

الإمارات والبحرين تؤيّدان المجازر

من جانبها، أكدت الإمارات “تفهمها للإجراءات السيادية التي اتخذتها الحكومة المصرية، بعدما مارست أقصى درجات ضبط النفس خلال الفترة الماضية”.

واعتبرت الامارات في بيان لوزارة الخارجية، أن “جماعات التطرف السياسي أصرت على خطاب العنف والتحريض، وعلى تعطيل المصالح العامة وتقويض الاقتصاد المصري، مما أدى إلى الأحداث المؤسفة”، بدورها قالت مملكة البحرين، إن “ما تقوم به السلطات المصرية من جهود لإعادة الأمن والاستقرار والنظام إلى الحياة العامة، هو حق من حقوق المواطن المصري على الدولة التي يجب أن تعمل ما في وسعها لرعاية مصالحه، والمحافظة على كافة حقوقه ومصدر رزقه”، وذكرت وكالة الأنباء البحرينية، أن البحرين تؤكد على أن “حق التعبير عن الرأي بشتى الوسائل السلمية بما في ذلك التجمعات والاعتصامات هو حق مكفول للجميع إذا تم الالتزام بالقانون والنظام، ولم تعطل مصالح المواطنين أو يتم تعريض حياتهم للخطر”.

 

الدنمارك تعلّق المساعدات

من جانبها، أعلنت الدنمارك عن تعليق مساعداتها لمصر، حسب ما ذكر وزير المساعدة على التنمية كريستيان فريس باخ، لصحيفة (برلينجسكي) الدنماركية. وأضاف أنه “رد فعل على الأحداث الدامية والمنعطف المؤسف للغاية الذي اتخذه التطور الديموقراطي“. وأعرب فريس باخ، عن رغبته في أن يبحث الاتحاد الأوروبي مساعداته لمصر التي تشارك فيها الدنمارك. وقال الوزير للصحيفة، إن الحكومة تفكر في تعليق مساهمتها في هذه المساعدات أيضا.

 

روسيا تدعو إلى عدم السفر إلى مصر

من جانبها، نصحت روسيا مواطنيها بعدم السفر إلى مصر، بسبب “الاضطرابات التي تطال الأماكن السياحية في البلاد”. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش، في بيان إن “المواجهات والاضطرابات التي بدأت في العاصمة تنتشر سريعا في مدن مصرية أخرى، بما فيها تلك التي يزورها السياح”. وأضاف أنه “في هذه الظروف، تنصح الوزارة المواطنين الروس بالامتناع عن السفر إلى مصر”.

مقالات ذات صلة