العالم
الانتفاضة تشتدّ وتقضّ مضاجع العدوّ

استشهاد فلسطينيين في مواجهات مع الاحتلال بالخليل

الشروق أونلاين
  • 2471
  • 0
الارشيف

استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات عنيفة شهدتها منطقة رأس الجورة، عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، الجمعة.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني في الخليل، أن الشاب عدي جهاد حسين ارشيد (24 عاما)، أصيب برصاصة في الصدر في المواجهات التي شهدتها منطقة راس الجورة واستشهد متأثرا بإصابته الخطيرة.

وأسفرت المواجهات عن إصابة 9 فلسطينيين بالرصاص الحي و3 بالرصاص المطاطي. وقال سعيد الخطيب، الناطق الإعلامي للهلال الأحمر في الخليل إن طواقم الإسعاف التابعة للجمعية نقلت 6 مصابين بالرصاص الحي إلى المستشفيات، بينما أفاد رمزي أبو يوسف، مدير لجان العمل الصحي في الجنوب أن 3 مصابين بالرصاص الحي وصلوا إلى مركز لجان العمل الصحي وهم مصابون بالفخذ وبعد أن تلقوا الإسعاف الأولي تم تحويلهم إلى المستشفيات.

واندلعت المواجهات في أعقاب مسيرة دعت إليها حركة حماس في الذكرى الثامنة والعشرين لانطلاقة الحركة.

وشيّعت جماهير الخليل جثمان الشهيد عدي ارشيد بعد الصلاة عليه في مسجد الحسين بن علي ومن ثم إلى مقبرة الشهداء وسط المدينة.

يشار إلى أن شقيقة الشهيد عدي، دانية ارشيد (17 عاما) كانت قد استشهدت قبل شهرين برصاص الاحتلال قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بدعوى محاولتها طعن أحد جنود الاحتلال.

كما ذكرت مصادر إسرائيلية أن جنود الاحتلال قتلوا، أمس الجمعة، مواطنا فلسطينيا بزعم محاولته دهس إسرائيليين قرب مفرق حلحول بمحافظة الخليل.

وكانت المصادر الإسرائيلية تحدثت في البداية أن الفلسطيني أصيب، لكنها ما لبثت أن أعلنت أنه فارق الحياة.

وأشارت إلى أن أحدا من الإسرائيليين لم يصب بأذى.

وقالت مصادر فلسطينية، حسب وكالة “سما”، إن الشهيد هو عيسى الحروب، 55 عاما، من دير سامت غرب الخليل.

  وفي حاجز الجلمة، شمال مدينة جنين بالضفة، أصيب شاب فلسطيني بنيران أطلقتها عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي عند الحاجز، ظهر أمس.

وقالت تقارير إسرائيلية إن الشاب أطلق النار، ولكن من داخل المنطقة الفلسطينية، ورد عليه جيش الاحتلال بإطلاق النار وفي جميع الأحوال لم يصب أحد باستثناء الشاب الفلسطيني.

وحسب هذه التقارير، فإن الشاب استطاع الفرار، فيما لم تتضح خطورة جراحه بعد.

وفي قرية “اللبن الغربية” بالضفة الغربية، أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقال الأسير المحرّر، محمد عبد الحليم سالم، 37 سنة، بتهمة تنفيذ عملية دهس عصر الخميس، والتي أصيب فيها أربعة جنود صهاينة بجروح متفاوتة، جراح أحدهم خطيرة.

وقالت إذاعة الاحتلال إن المعتقل هو أحد أعضاء حركة حماس في القرية.

كما اعتقلت قوات الاحتلال أمس، القيادي في الجهاد الإسلامي الشيخ المجاهد عبد الحليم عز الدين “أبو القسام” (48 عاما)، في مدينة جنين.

وأفادت مصادر محلية لـ”إذاعة الأسرى”، أن جيش الاحتلال داهم منزل “القيادي عز الدين” بحيّ الزهراء في مدينة جنين وعبث في محتوياته.

وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت عن المجاهد عبد الحليم، في 1 جوان 2015 وذلك بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة 22 شهرا.

الجدير بالذكر أن عز الدين، متزوج ولديه ثلاثة أبناء؛ وسبق أن أمضى في سجون الاحتلال قرابة عشرين عاما في اعتقالات سابقة.

 

 

مقالات ذات صلة