استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولته طعن جندية
استشهد فلسطيني بعد أن أطلق عليه جيش الاحتلال الإسرائيلي النار، الخميس، بدعوى محاولته طعن جندية إسرائيلية بالقرب من بلدة تقوع الفلسطينية القريبة من بيت لحم جنوب غرب الضفة الغربية المحتلة، حسب ما أعلن جيش الاحتلال.
وأفادت مصادر إسرائيلية، “بإصابة الفلسطيني بصورة خطيرة بعد تحييده من قبل عناصر الجيش الذي تواجدوا في المكان وقاموا بإطلاق النار نحوه وتوفي لاحقاً، في حين لم تصب الجندية بأي أذى”.
وأكدت مصادر طبية وأمنية، أن الفلسطيني الشهيد هو محمد حسين أحمد تنوح (26 عاماً)، حسب وكالة معاً الفلسطينية.
فيما أفادت معاً بوقت سابق نقلاً عن مراسلها، بأن “الجنود أطلقوا أربع رصاصات على شاب يبلغ 26 عاماً بالقرب من مدرسة البلدة على الشارع العام، وشوهد مضرجاً بدمائه على الأرض”.
يشار إلى أن هذه رابع عملية أو محاولة طعن في الضفة الغربية المحتلة خلال أسبوع ونصف، بعد فترة اعتبرت هادئة نسبياً.
ومنذ بدء الهبة الجماهيرية الفلسطينية في الأول من أكتوبر عام 2015، استشهد 285 فلسطيني على الأقل بمن فيهم “عرب إسرائيليون” (فلسطينيو الأراضي المحتلة بعد نكبة العام 1948)، في مواجهات وإطلاق نار وعمليات طعن ودهس قتل فيها أيضاً 44 إسرائيلياً إضافة إلى أمريكيين اثنين وإريتري وسوداني وأردني، حسب إحصائية للشروق أونلاين.
وتقول قوات الاحتلال، إن نحو نصف الفلسطينيين قتلوا برصاص عناصرها خلال تنفيذهم أو محاولتهم تنفيذ هجمات بالسكين على إسرائيليين. ويشكك الفلسطينيون في هذه المعلومات.