العالم
أوساط رشحت ساوريس، وشفيق وصباحي يطمعان في الترشح

استطلاع يهز الانقلابيين: 9 % فقط يؤيدون السيسي رئيسا لمصر

الشروق أونلاين
  • 9087
  • 16
ح.م
وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي

عصف استطلاع حديث للرأي قام به مركز ابن خلدون للدراسات في مصر بكل تكهنات الإعلام المصري خاصة الفضائيات الفلولية الموجهة، والتي قامت منذ أشهر بتزكية وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بصورة مكثفة، حيث جاءت نتائج الاستطلاع مخيبة جدا لأنصار الانقلاب، وقال 9 % فقط بأنهم يدعمون السيسي رئيسا للجمهورية، ووفقا لجريدة”المصريون” التي أوردت الخبر أمس فإن الاستطلاع شمل 16 محافظة في مصر من أصل 27 وامتد 5 أسابيع كاملة منها أسبوع لإبداء الرأي بالأنترنت، وكان حوالي 84 % من المصريين الذين أبدوا رأيهم في الموضوع أقل من 50 سنة، فيما احتلت نسبة الذين تفوق أعمارهم نصف القرن نحو 16 % ، والخلاصة كانت أن 61 % من المصريين يريدون رئيسا مدنيا، فيما وافق 30 % على رئيس بخلفية عسكرية.

قراءة نتائج هذا الاستطلاع الذي قام به مركز ابن خلدون الذي يترأسه عالم الاجتماع المعروف سعد الدين إبراهيم، أحد المعارضين للإخوان، والذي بات يشكل همزة الوصل بين القوى المصرية المختلفة ومراكز القرار في أمريكا تشكل صدمة حقيقية للانقلابيين وتكشف مدى الزيف الحاصل في الإعلام الرسمي والخاص، حيث ما يتم تسريبه في القنوات السابقة في واد وغالبية الشارع المصري في واد آخر، الأمر الذي يكشف من جانب آخر مدى نضج المواطن المصري وعدم ثقته في حديث النخب التي احتلت المشهد الإعلامي وفضحت نفسها.

من جانب آخر، يعيد هذا الاستطلاع الحديث عن هوية الرئيس القادم لمصر، حيث أعلن رئيس أركان الجيش السابق سامي عنان نيته في الترشح قبل أن ينفي سريعا الخبر، بما فسره البعض بأنه بالونة اختبار فقط تأتي أياما فقط بعد شهادة الرئيس المخلوع حسني مبارك بأن عنان لا يصلح رئيسا، وفي نفس السياق أكد وكيل أول المخابرات العامة السابق حسام خير الله اعتزامه الترشح رغم أنه لم ينل شيئا في الرئاسيات السابقة التي فاز بها محمد مرسي، وغير بعيد عنهما رشحت مصادر إعلامية أمس أيضا المسيحي نجيب ساوريس صاحب شركة أوراسكوم للاتصالات، وبين هذا وذاك تبقى رغبة المرشح المنهزم الهارب بدبي أحمد شفيق في الترشح مرة أخرى قائمة في حالة عدم ترشح السيسي ـ طبعاـ في الوقت الذي يسعى الناصري حمدين صباحي لجمع القوى الثورية والاشتراكية حوله كمرشح للمعارضة ولجبهة الإنقاذ في انتظار اتضاح الصورة، هذا إذا لم يحدث انقلاب في كامل المشهد بعودة جمال مبارك مرة أخرى بعد نيله للبراءة التي باتت أقرب إليه من حبل الوريد.

مقالات ذات صلة