الجزائر
عمليات تضامنية واسعة بالولاية

استغلال مراقد في الحجر الصحي بالمسيلة

أحمد قرطي
  • 2783
  • 1
أرشيف

سجل عديد المتعاملين مواقف تضامنية مشرفة، في ظل استفحال وباء كورونا، على عكس جشع بعض التجار الذين استغلوا الأوضاع التي تمر بها البلاد، في ظل تفشي فيروس كورونا، ورفع أسعار بعض المواد الاستهلاكية وشبه الصيدلانية، نتيجة تزايد الطلب عليها، في ظل الهواجس وحالات الخوف والهلع التي أصابت الجزائريين وسكان المسيلة كغيرهم. وفي ظل الظروف الراهنة وتزايد أعداد المصابين بهذا الوباء الذي يزحف من يوم لآخر، لجأ آخرون إلى تنظيم عمليات تضامنية وخرجات لتعقيم المرافق والهياكل العمومية، بينما بادر البعض إلى وضع هياكل إيواء تحت تصرف السلطات الولائية، في حالة الحاجة إليها من أجل الحجر الصحي.

وفي سلوكات ليست غريبة على سكان عاصمة الحضنة، وضع الاخوة شلابي بمدينة حمام الضلعة شمال الولاية، مرقدا يتكون من ثلاثة طوابق تحت تصرف والي الولاية، من أجل استغلاله للحجر الصحي أو إيواء الطواقم الطبية وشبه الطبية، وما تراه السلطات مناسبا، وهو السلوك ذاته الذي بادر إليه صاحب مرقد الواحة الواقع ببوسعادة، هذا الأخير أعلن كذلك عن وضعه تحت تصرف السلطات، في إطار التضامن والتكافل وفي ظل الظروف الصعبة التي تشهدها البلاد والعالم ككل.

كما وضعت مؤسسة “ماغريب بايب” لإنتاج قنوات الألياف الزجاجية كل إمكانياتها المادية والبشرية تحت تصرف المسؤول الأول بالولاية، إلى غاية زوال خطر هذا، الفيروس القاتل،إضافة إلى توزيع نحو 10 آلاف لتر يوميا من مادة حليب البقر من قبل مؤسسة حضنة حليب، بسعر 25 دينارا بدلا من 55 دينارا، إلى غاية تجاوز هذه المحنة، وذلك من أجل مساعدة المستهلكين وضمان وصول هذه المادة واسعة الاستهلاك وبأسعار معقولة.

من جهة أخرى، قامت نسوة بدار الشباب يحياوي بن مالك، بسيدي عيسى بخياطة المئات من الكمامات، وتعقيمها بالتنسيق مع إدارة مستشفى كويسي بلعيش، بغية توزيعها على المواطنين في إطار الوقاية والتضامن، نتيجة ارتفاع أسعارها وغيابها في الصيدليات ودخولها بورصة المضاربات من قبل منتهزي الفرص والمستثمرين في الأزمات والكوارث.

كما قام مجموعة من الشباب بتعقيم وتطهير عدد من المرافق والأماكن في كل من مقرة، الهامل وغيرها من جهات الولاية، من خلال التطوع. فيما قام أصحاب إحدى المخابز بحمام الضلعة بتخفيض في سعر الخبز إلى 5 دنانير فقط.

مقالات ذات صلة