اقتصاد
تخصيص حيز لاسترجاع زيوت السفن ونفايات الصيادين على مستوى الموانئ

استلام 5 موانئ جديدة قريبا

الشروق أونلاين
  • 2954
  • 1
ح.م

كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد احمد فروخي، أن الجزائر تسعى في السنوات القادمة، للعودة للأسواق العالمية بتصدير منتجاتها الفلاحية، بعد غياب لأكثر من 20 سنة، مؤكدا أن التركيز سيكون على القطاع الفلاحي وتربية المائيات، كاشفا عن وجود أكثر من 200 مشروع في هذا المجال، والتصدير من شأنه تقليل فاتورة الاستيراد والتخفيف من الأزمة المالية، التي فرضها انخفاض سعر البترول، مع وجود مؤشرات إيجابية في إنتاج القمح الصلب، حيث تسعى الجزائر لبلوغ الاكتفاء الذاتي، ثم ولوج طريق التصدير.

وأكد فروخي لدى حلوله ضيفا على برنامج “ضيف الصباح” للقناة الأولى، إن الجزائر تُحصي 100 قطب فلاحي في 600 بلدية، فيما تمثل 43 ولاية 40 بالمئة من الإنتاج الوطني. وحول مبادرة الموانئ الزرقاء، أكد وزير الفلاحة أن العملية التي انطلقت منذ 4 سنوات، قد أتت أكلها، بوجود تحسن في الموانئ الأربعين (40) وانخفاض نسبة التلوث، معتبرا المبادرة ذات بعد تحسيسي، لإعادة هذه المرافق إلى وظيفتها الاجتماعية والاقتصادية.

وركز الوزير على ضرورة الاستثمار في قطاع تربية المائيات في مستثمرات داخل البحر، خاصة وأن إنتاج الجزائر في الصيد البحري لا يتجاوز السبعين ألف طن حاليا.

وكشف الوزير، أن مصالحه اتخذت إجراءات بتخصيص حيز لاسترجاع الزيوت التي تطلقها السفن والنفايات التي يستخرجها الصيادون في أغلب الموانئ، بدل رميها في البحر.

مؤكدا استلام 5 موانئ جديدة قريبا، بشرشال والقالة وقورايا وكسيلة وعوانة، وهو ما سيسمح حسبه بتطوير تربية المائيات. فيما تم فتح مناقصة للاستثمار في مجال صيد المرجان، على مراحل تدريجية، حالما تصدر النصوص التطبيقية في الجريدة الرسمية، مؤكدا استباق مصالحه للأحداث بفتح ورشات لتحضير الاستثمار في هذا المجال، مؤكدا دخوله بشكل حذر وعبر مراحل، وذلك بفتح منطقتين في المرحلة الأولى، ثم تقييم العملية.

وكشف فروخي عن استعادة الجزائر لحصة معتبرة من صيد سمك التونة، الذي تنطلق عملية صيده بعد أيام، وذلك ببلوغها 680 طن، بعدما كانت لا تتجاوز 132 طن، متعهدا بتحسين المجال في السنوات القادمة، واسترجاع حصة الجزائر كاملة، بتطوير الأسطول الذي لم يكن قادرا في السنوات الماضية على تغطية العجز في صيد التونة.

مقالات ذات صلة