استمرار الاحتجاجات في مصر والجيش يعيد انتشاره في القاهرة
تستمر الاحتجاجات العارمة في مصر لليوم السابع عشر، وقد أفادت مصادر عسكرية في مصر بأن قوات الجيش بدأت إعادة انتشارها في العديد من شوارع القاهرة.
-
وأضافت هذه المصادر بأن الجيش أعاد انتشاره الخميس في الشوارع المؤدية إلى حي مدينة ناصر ومصر الجديدة شرقي العاصمة، حيث يقع مقر القصر الرئاسي استعدادا للمظاهرات يوم الجمعة.
-
وتستهدف عمليات إعادة انتشار الجيش في الشوارع المصرية أساسا حماية ثلاثة مواقع حساسة هي القصر الرئاسي ومبنى الإذاعة والتلفزيون ومقر الاستخبارات العامة، مضيفا أنه لم تعلن حتى الآن أية نية لإخراج المحتجين من ميدان التحرير بالقوة.
-
أبو الغيط يحذر من تدخل الجيش
-
وكان وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط قد وصف التطورات الراهنة في مصر بأنها مرحلة تغيير وأن مصر بالفعل بدأت التغيير.
-
وانتقد أبو الغيط التصريحات الأميركية التي تطالب باتخاذ خطوات عاجلة تلبي متطلبات المحتجين، كما رفض في حديث مع شبكة PBS الإخبارية دعوة واشنطن إلى إنهاء فوري لحالة الطوارئ في مصر، معتبرا أنها تحاول فرض إرادتها على القاهرة.
-
كذلك شدد أبو الغيط في مقابلة مع قناة العربية على ضرورة الحفاظ على الدستور لحماية مصر من الفوضى، محذرا في الوقت ذاته من أن حدوث فوضى سيؤدي إلى تدخل الجيش، مما سيفضي إلى أوضاع شديدة الخطورة.
-
غنيم مستعد للموت
-
من جهة أخرى، أعلن وائل غنيم المسؤول في مجموعة غوغل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذي ظهر في واجهة التظاهرات الجارية في مصر أنه “مستعد للموت” من اجل قضيته.
-
وقال غنيم في مقابلة مع صحافية “لدي الكثير أخسره في هذه الحياة”، موضحا “إنني اعمل في أفضل شركة في العالم، لدي أفضل زوجة وأحب أطفالي، لكنني مستعد للتضحية بكل ذلك من اجل تحقيق حلمي، ولن يقف أحد في وجه تحقيق تطلعاتنا، لا أحد”.