الجزائر
وزير الشؤون الدينية الأسبق أحمد مراني لـ "الشروق":

استمرار بوتفليقة سيفجر الجزائر.. ولا علم لي بلقاءات قيادات الفيس بابن فليس

الشروق أونلاين
  • 10070
  • 58
الشروق
أحمد مراني وزير الشؤون الدينية الأسبق

يتحدث وزير الشؤون الدينية السابق والقيادي في الفيس المحل، أحمد مراني، عن مخاطر محدقة بالجزائر، ويتوقع انفجارا شعبيا في حال استمرار بوتفليقة في الحكم، ويعود في هذا الحديث مع “الشروق” إلى موقف الفيس من الراهن السياسي.

 

في أي إطار تصنف اللقاءات التي جمعت قيادات سابقة في الفيس مع المرشح بن فليس؟

 لا علم لي أن هناك أشخاصا التقوا بن فليس، يمكن أن تكون اللقاءات حول الظروف والمرحلة السياسية، لكن ليس هنالك خبر أكيد عن اللقاءات التي تحدثت عنها وسائل الإعلام.

 

وأي موقف سيتخذه أحمد مراني؟

أنا رجل سياسي ولي قراءة خاصة لما يدور في الجزائر.

 

طالبك علي بن حاج بعدم التحدث باسم الفيس، من له الحق في الحديث باسمه إذن؟

لا أدري ماذا كان يقصد به الأخ علي بن حاج، لكن بعد حل الجبهة الإسلامية، التي كانت قوانينها الداخلية تنص على أن الناطق الرسمي بها هو رئيسها عباسي مدني، إذن فبعد حل الجبهة لا أحد له الحق في الحديث باسمها، والكل يتكلم باسمه الشخصي لا غير.

 

ما مصداقية أن بوتفليقة هو الضامن الوحيد للاستقرار في الجزائر؟

جوابي لهم اقرؤوا التاريخ، لم يحدث ولو مرة واحدة أن شخصا وحده يمثل استقرار بلد، لا في العالم العربي ولا الغربي، بل إن أوروبا عرفت الاستقرار والازدهار، عندما مارست التداول على السلطة، لأن البقاء في السلطة حتى الموت يدفع إلى صراعات سياسية على الحكم، وعندها تحدث كوارث.

 

وكيف ستسير الجزائر في حال بقاء بوتفليقة؟

كل ما قلته سابقا أجوبة عن سؤالك.

 

وتفصيلا؟

استمرار بوتفليقة، سيزيد الازمة في البلاد تعقيدا، أتوقع أن يخرج الجزائريون للتظاهر، هم يبحثون عن جرعة أوكسيجين، ولن يكون ببقاء بوتفليقة، أما إذا كان رئيس آخر، فسيعطي أوكسيجينا جديدا، ويعيد الأمل.

 

بمقاربتك كأنك تنفي وجود شبه إجماع على بقاء بوتفليقة؟

هذا غير صحيح، الطاقم الموجود حول الحملة الانتخابية يريد أن يصور للجزائريين أن الأمور حسمت حتى بدون انتخابات وإنما الحقيقة ذلك.

 

الأمور تظهر أنها محسومة لصالح بوتفليقة، حتى المعارضة عجزت عن تجنيد الشارع؟

التجنيد يعني الدخول في فوضى، والمعارضة لا تسعى إلى ذلك، وإنما تدعو إلى التغيير، إذن فليس من الضروري لها أن تملأ الشوارع والساحات، عملها تجنيد الشارع في صناديق الاقتراع المعارضة تجند حتى يغيروا بصوتهم.

 

علمتم ما حدث للقناة الخاصة الأطلس بعد نزولكم ضيفا فيها، ما حدث بالضبط؟

هذا غير صحيح، القناة بثت عدة حصص وأعتقد أن الحصص كانت قوية وأحدثت ارتباكا في معكسر بوتفليقة، وأرادوا التخلص منها، قبل ذلك اتصلوا بإدارة القناة في محاولة لشراء مسؤوليها بالإشهار، وطالبوهم بتغيير خطها الافتتاحي.

 

إذن تصريحاتك كانت ذريعة فقط؟

لا أدري إن كانت ذريعة أم لا، لكن الحصص التي شاركت فيها وقدمت خلالها نصائح لمن يهمه شأن الجزائر، وأوضحت ما هي الطريق الأفضل التي ينبغي أن تسلكها الجزائر.

 

تحدثت عن مساومات ضد قناة الأطلس، وهل هنالك أمور مشابهة لشخصك؟

لقد تلقيت مكالمات هاتفية، من نساء في محاولة لإفسادي، ثم سمعت أن هنالك بحثا حول ذمتي المالية، هل أملك حسابات بنكية لي خارج الجزائر أو داخلها، فلم يجدوا سوى حساب يضم راتبي الشهري فقط، وبعدها كلمني صديق وعرض علي الالتحاق بحملة بوتفليقة.

 

دون مزايدات أو تصفية حسابات ما تقييمك لثلاث عهدات لبوتفليقة؟

كانت فترة ذهبية بالنسبة إلى الجزائر وضيعت، لقد كانت هنالك إمكانات بشرية ومادية، لكي تخرج الجزائر من دائرة الدول المتخلفة إلى دولة نامية، وللأسف ضيعت منا.

 

ما هي تفاصيل متابعتك قضائيا بتهمة الإساءة إلى شخص الرئيس بوتفليقة؟

استدعيت من قبل الدرك الوطني، وأبلغت أن هنالك دعوى من النائب العام ضدي موضوعها الإساءة إلى رمز من رموز الدولة، وأبلغت المحققين معي أن هذا مستحيل لأني رجل دولة وأعرف قيمة المؤسسات وأعرف قيمة الرموز.

مقالات ذات صلة