منوعات
بعد فضيحة قرصنة شعاري تظاهرة تلمسان وقسنطينة..

استنساخ شعار‮ “‬ذكرى الفاتح نوفمبر‮” ‬من ستينية ميلاد كلية طب تايلاندية‮!‬

الشروق أونلاين
  • 13435
  • 30
ح. م
الشعار المستنسخ

لم تكد تهدأ عاصفة شعار حرف “القاف”، الذي اختُصرت به تظاهرة “قسنطينة عاصمة للثقافة العربية”، وما أثاره ذلك من رفض واستهجان، خصوصا بعدما اتضح أنه سبق وأن تم استعماله كشعار لمؤسسة “قطر للسياحة”، حتى ضجّت صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك” بـ “استنساخ” و”قرصنة” من نفس النوع لشعار ستينية الثورة التحريرية، وعلى نحو بات يدعو إلى التساؤل: هل أصبح الابتكار والإبداع عقيمين إلى هذه الدرجة لدى بعض مُصممينا؟!

يبدو أن حُمّىاستنساخشعارات التظاهرات والمواعيد الثقافية الكبرى سيتحول مع قادم الأيام إلى ظاهرة ستُتعب كاهل القائمين على قطاع الثقافة. فقبل تظاهرةقسنطينة عاصمة للثقافة العربيةبسنوات، أثار التشابهحد التطابقبين شعاريتلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011″ والقيروان عاصمة الثقافة الإسلامية 2009″، الكثير من الجدل والسُخرية، ولأنه لم يتم محاسبة الجهة المصممة استفحلت الظاهرة بشكل مُريب.

فقبل يومين من حلول ذكرى ستينية الثورة، انتشر على نحو واسع، وعبر عدد كبير من صفحاتالفايس بوك، صور لاستنساخ شعارستينية الثورة التحريريةالتي تصدى لها نشطاء الموقع بحزم. وتحت عناوين: “ما تحشموش! حتى اللوغو تاع الثورة سرقتوهوإليكم الأخطاء السبعةوللأذكياء أوجدوا الاختلافات السبعة.. نقصد المسروقات السبعة بين كل لوغو، نُشرت صور مختلفة لعمليات الاستنساخ والنقل الحرفي للشعارات. 

وتساءل البعض: إذا كان شعار تظاهرة قسنطينة، وهو حرف واحد، كلف 100 مليون سنتيم.. فكم يكون قد كلف شعار الثورة؟؟ وسخر آخر بقوله: “الحمد لله أن الجيل الجديد من المصممين ليس هم من صمموا العلم الجزائري الذي استشهد لأجله مليون ونصف مليون شهيد وإلا.. “.

وكان عدد كبير من “”الفايسوكيينقد نشروا النسخة الأصلية لشعارستينية ذكرى الفاتح نوفمبر، مشيرين أنه تم السطو على فكرتها من شعارستينية ميلاد كلية طب تايلانديةصُمم خلال عام 2007، حيث يمكن ملاحظة الشبه الكبير بين الشعارين اللذين لم يختلفا في سوى بعض الألوان واللغة المنقوشة على الشعار.

 

وكان من أطرف الصور التي نُشرت وحظيت بعدد قياسي من التعليقات، صورة تجمع الشعارات الثلاثة، أي شعار تلمسان وقسنطينة وستينية الثورة، وإلى جانبها الشعارات الأصلية في فضيحة مدوية أضحى على أصحاب التظاهرات والمواعيد الثقافية الكبرى أن يتفطنوا إليها قبل أن تقع الفأس على الرأس في كل مرة! 

مقالات ذات صلة