العالم
تفريق محتجين بالقاهرة والمحلة ودمياط وتنظيم مظاهرة في السويس

اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في وسط القاهرة ومصر تحظر الاحتجاجات

الشروق أونلاين
  • 7571
  • 49

قالت مصادر أمنية وشهود عيان إن عشرات المحتجين المصريين تجمعوا في وسط القاهرة ومدينتي المحلة الكبرى ودمياط الأربعاء لكن أعدادا كبيرة من قوات الأمن أسرعت بتفريقهم.

  • قال شهود عيان أن قوات الأمن ضربت محتجين بالهراوات الأربعاء أمام مبنى نقابة الصحفيين بوسط القاهرة بعد يوم من احتجاج واسع – سماه نشطاء الانترنت “يوم الغضب” – سقط خلاله أربعة قتلى وأصيب مئات آخرون.
  • وقد احتشد آلاف المصريين في احتجاج مناهض للحكومة أمام دار القضاء العالي بوسط القاهرة الأربعاء، متحدين بذلك حظرا فرضته السلطات على تجديد الاحتجاجات.
  • وردد المحتجون “الشعب يريد إسقاط النظام”. وقال الشهود أن المحتجين أمام مبنى نقابة الصحفيين حاولوا النزول إلى الشارع لتنظيم مسيرة وان المجندين أوسعوهم ضربا بسبب ذلك لكن المحتجين ساروا في الشوارع مما جعل قوات الأمن تضربهم بقنابل الغاز المسيل للدموع.
  • قالت مصادر أمنية وشهود عيان إن عشرات المحتجين المصريين تجمعوا في وسط القاهرة ومدينتي المحلة الكبرى ودمياط الأربعاء لكن أعدادا كبيرة من قوات الأمن أسرعت بتفريقهم.
  • وحاول المتظاهرون تجديد احتجاج واسع النطاق شهدته البلاد الثلاثاء وقتل فيه أربعة بينهم رجل شرطة، لكن وزارة الداخلية نشرت أعدادا كبيرة من قواتها في الأماكن المرجح أن تتجدد بها الاحتجاجات قائلة أنها لن تسمح بذلك.
  • وقد تجمع المحتجون لفترة قصيرة أمام دار القضاء العالي في وسط القاهرة، قبل أن تفرقهم قوات الأمن، ودار القضاء العالي هو نفس المبنى الذي نظمت أمامه بعض المظاهرات في بداية الاحتجاج يوم الثلاثاء. نفس المظاهر شهدتها مدينة دمياط الساحلية فيما سارعت قوات الأمن بإلقاء القبض على أربعة محتجين لدى وصولهم إلى ميدان الشهابية في المدينة للتظاهر من جديد.
  • قال وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله الأربعاء إن على مصر أن تحترم حقوق شعبها ودعا كل الأطراف إلى الإحجام عن العنف بعد وقوع اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين.
  • وقال “يجب احترام حقوق الإنسان الأساسية والحقوق المدنية وحرية الرأي والتجمع وحرية الصحافة في مصر.” وأضاف “احترام الشعب وحقوق الإنسان هو أفضل سبيل للاستقرار.”
  • قالت المتحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون الأربعاء ان الاحتجاجات في مصر تظهر “الرغبة في التغيير السياسي” كما أنها “مؤشر” على تطلعات العديد من المصريين عقب أحداث تونس.
  • حذرت وزارة الداخلية المصرية الأربعاء في بيان لها أن الوزارة ستعمل على “منع أي عمل استفزازي، مظاهرة، أو مسيرة احتجاج” تنطلق مجددا.
  • وعلى الرغم من سقوط أربعة قتلى وعشرات المصابين في مظاهرات أمس، أعلن آلاف المتظاهرين أنهم يعتزمون مواصلة الاعتصام في ميدان التحرير بوسط القاهرة خلال اليوم “حتى تسقط الحكومة”، لكن قوات الأمن قالت إنه لن يسمح للمحتجين بإعادة التجمع.
  • وذكرت الوزارة في بيان لها أنه لن يتم السماح بأي تحركات استفزازية أو مسيرات أو مظاهرات،  وأضاف البيان إنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي شخص يخالف تلك التعليمات وستتم إحالته للمحاكمة.
  • وأشارت تقارير صحفية من  القاهرة أن حالة من الهدوء تسود شوارع المدينة صباح الأربعاء، موضحاً أنه تمت عمليات اعتقال عشوائية للمتظاهرين خلال مسيرات أمس الثلاثاء، وحدثت العديد من حالات الاختناق بعد إطلاق الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في ميدان التحرير.
  • وبعد يوم المظاهرات افتتحت البورصة المصرية تعاملاتها على انخفاض كبير بلغ نحو سبعة بالمئة، وتشهد تعاملات البورصة المصرية حالة من الهبوط منذ انتفاضة تونس وفي الأسواق المالية ارتفعت بشدة تكلفة التأمين على الديون المصرية من التخلف عن السداد أو إعادة التكلفة، بسبب المخاوف من تدهور أوضاع عدم الاستقرار السياسي.
  • وكان عشرات الآلاف من المصريين نزلوا إلى شوارع القاهرة والعديد من المحافظات مطالبين برحيل الرئيس حسني مبارك الذي يتولى السلطة منذ قرابة ثلاثين عاما وفرقت الشرطة بعد منتصف الليل أكثر من 10 آلاف شخص كانوا لا يزالون معتصمين في ميدان التحرير بقلب القاهرة.

 

مقالات ذات صلة