اقتصاد
الرئيس المدير العام لمؤسسة التوزيع والتسويق حسين ريزو لـ"الشروق":

اطمئنوا.. لا غشّ في تركيبة الوقود وهذا دليل “نفطال”

الشروق أونلاين
  • 18676
  • 1
الشروق
جدل حول تركيبة الوقود

فنّد الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لتوزيع وتسويق الوقود “نفطال” حسين ريزو، الإشاعات المتداولة بشأن “الغش” في نوعية البنزين الموزع في محطات توزيع الوقود، عن طريق تخفيض كثافته أو تركيزه، مؤكدا في تصريح خص به “الشروق” أمس، أن مؤسسة نفطال عندما تطلب منتوج البنزين أو المازوت من مؤسسة سوناطراك، تشترط مروره عبر مراحل عدّة لمراقبة نوعيته.

وقال نفس المسؤول: “لابد أن تسلمنا المؤسسة النفطية سوناطراك شهادة النوعية، والتي تثبت مطابقة المنتوج لجميع المعايير الدولية المعمول بها”، مضيفا أن نفطال لا تكتفي بشهادة النوعية فقط، بل تُخضع المنتوج لمراقبة ثانية عبر مخابر نفطال، يتولاه خبراء في المجال، يُرسل بعدها المنتوج إلى المخازن ليوزع لاحقا على محطات البنزين التابعة لنفطال وللخواص .

وتأسف ريزو لتداول ما اعتبره “إشاعات مغرضة” عن نوعية البنزين منذ دخول تعليمة الزيادة في أسعار الوقود حيز التطبيق، معتبرا أن أشخاصا يزرعون “البلبلة” في أوساط المجتمع لخلق الفوضى لا غير .

وبخصوص إعلان الاتحاد الوطني للمستثمرين ومالكي ومستغلي محطات الخدمات والوقود، قرار شلّ نشاط محطات بيع البنزين الخواص عبر الوطن، نهاية جانفي الجاري، عن طريق وقف مؤقت لبيع البنزين والمازوت لمدة 24 ساعة، طمأن حسين ريزو المواطنين، مؤكدا أن حركة تسويق وتوزيع الوقود لن تتأثر.

 وحسب قول محدثنا فإنه “بمجرد سماعنا بموضوع الحركة الاحتجاجية، اتخذنا تدابير معينة، وضاعفنا المجهود للسيطرة على أي تذبذب قد يحدث”، وأوضح ريزو أن نفطال تسيطر على سوق توزيع الوقود وطنيا، ومحطاتها مفتوحة بشكل متواصل يوميا ودون انقطاع، في حين أن الدّاعي إلى وقف بيع الوقود ـ حسبه – هي محطات الخواص، والتي تشتغل يوميا بنصف دوام وقدراتها ضعيفة.

ومع ذلك، أكد محدثنا أن مؤسسة نفطال مستعدة لأي طارئ أو تذبذب نسبي في توزيع الوقود، حيث ستعمل المؤسسة على الرفع من مخزون البنزين والمازوت، وزيادة عدد محطات التوزيع المتنقلة في المناطق التي تشهد تذبذبا في التوزيع أو طوابير طويلة للمركبات.

مقالات ذات صلة