الجزائر
بلدية العامرة بعين الدفلى

اعتداءات وعمليات سطو على المحلات وفوضى عارمة

الشروق أونلاين
  • 3646
  • 1
ح.م

يعيش سكان بلدية العامرة في ولاية عين الدفلى أوضاعا مزرية للغاية نتيجة افتقادهم لمقر لأمن الدائرة، كون هذه الأخير دائرة تضم 3 بلديات هي العامرة وعريب والمخاطرية، وتفشت ظواهر الفوضى العارمة عبر مختلف شوارعها، ناهيك عن التجارة الفوضوية التي أصبحت النقطة السوداء بالشارع المزدوج الذي يعد القلب النابض للمدينة، كما كثرت في الآونة الأخيرة السرقات وعمليات السطو المتتالية على المحلات التجارية بشكل أضحى يفاقم مخاوف المواطنين وأجبرت هذه الوضعية الكثير من التجار على المبيت داخل محلاتهم.

وتبعا لذلك طالبت تسع جمعيات بفتح مقر لأمن الدائرة من خلال مراسلة وجهت إلى والي عين الدفلى بحوزة “الشروق” نسخة منها، مؤكدة على أهمية التكفل بانشغال هام ظل يشغل سكان هذه المدينة منذ سنوات طويلة كونها من بين الدوائر المتأخرة جدا في هذا المجال ليطرح السؤال كبيرا حول جدوى إبقاء دائرة من أكبر الدوائر بولاية عين الدفلى دون تمكينها من مقر لأمن الدائرة، في حين استفادت دوائر أخرى من مرافق مماثلة.

وطالب السكان بضرورة توفير الأمن والحماية للممتلكات والأشخاص خصوصا بعد تكرار تفشي آفات اجتماعية من مخدرات تباع أمام مرأى الجميع بالساحات العمومية، وتجدد كل مرة ظاهرة السطو على المحلات التجارية والسكنات ناهيك عن تعرض عديد الأشخاص نساء ورجالا لاعتداءات متكررة، ناهيك عن التهديدات المحدقة بالأطفال في غياب الأمن ومناورات أصحاب المركبات وبخاصة ذات الوزن الثقيل التي تصول وتجول وسط المدينة دون أي رادع، وأوضحت المراسلة أنه برغم جهود أعوان الدرك إلا أن عدم تطويق كافة المشاكل يبقى سيد الموقف.

للإشارة فقد سجلت عمليتا سطو على محلين لبيع الهواتف النقالة وسط المدينة قبل أيام فقط في حين عرفت المنطقة 10 عمليات سطو على محلات أخرى ومسكن بحي عمارات السكن التساهمي خلال الفترة الأخيرة، بينما عرفت منطقة الدرابلة والزيادير، ووسط المدينة عمليات سطو على المواشي، كما سجلت عمليات اعتداءات بالسيوف على المسافرين بالمدخل الرئيسي للمدينة على مستوى واد “عيسى وذراع” أثناء تخفيضهم السرعة بين الممهلات، في الوقت الذي يشكو السكان من تنامي ظاهرة تجارة الخمور وتعاطيها على مستوى تشعبات طريق “العناب”.

ولذلك بات من الضروري أن تفكر الجهة المسؤولة في دعم دائرة العامرة بمقر أمني استبشر له المواطنون عند انتشار خبر إمكانية استغلال مقر قديم للقطاع الصحي كمرفق أمني لتسقط أحلامهم في الماء ويعود الأمل في تحصلهم على مقر لأمن الدائرة بالمدخل الرئيسي للمدينة عقب جهود بذلتها السلطات المحلية، غير أن آمالهم تراجعت مرة أخرى بتخصيص المقر الجديد لصالح الشرطة القضائية التي يبقى دورها محصورا في خارج المحيط الحضري في الوقت الذي تتفاقم المناوشات والاعتداءات على مستوى المنطقة الحضرية والتي حالت دون استتباب الأمن ودون ملاحظة أي نظام إلى غاية اليوم، يقول المواطنون.

مقالات ذات صلة