اعتداء سافر على ريبيري من مناصر اقتحم أرضية الملعب
شهد لقاء بيارن ميونيخ بغريمه التقليدي هامبورغ، الذي لُعب، يوم الأربعاء، ضمن تصفيات كأس ألمانيا، حادثة اعتبرتها الصحافة الألمانية بالخطيرة، عندما اقتحم أحد مناصري هامبورغ في الدقائق الأخيرة من المباراة الميدان، واتجه جريا باحثا عن اللاعب الفرنسي، فرانك بلال ريبيري، واعتدى عليه، وعندما حاول النجم الشهير الدفاع عن نفسه، راح يشير له المناصر بأصابع يديه عن نتيجة المباراة التي كانت لصالح بايرن ميونيخ بثلاثية مقابل واحد، وهي النتيجة التي انتهت عليها المواجهة.
ولم تتطرق الصحافة الفرنسية التي صدرت، أمس، للحادثة، بما فيها صحيفة ليكيب الرياضية، واكتفت المواقع الفرنسية بعرض اللقطة التي شكلت بالنسبة للألمان حدثا خطيرا يهدّد الكرة في ألمانيا، التي تحولت مبارياتها منذ عشر سنوات إلى ما يشبه الحفلات العائلية الراقية، التي يقضي فيها المجتمع الألماني أسعد أوقاته، وقالت صحيفة بيلد الالمانية، إن اللاعب الآن من حقه أن يخشى على نفسه من طعنة خنجر من مشجع فاقد لوعيه أو في حالة سُكر متقدمة، ما دام لقاء تابعه الملايين على المباشر، شهد اقتحام مناصر شاب من الجهة اليسرى، وقطع عرض الملعب بالكامل، إلى أن بلغ أقصاه، حيث مكان لعب النجم الفرنسي، ورفع يديه في وجهه من دون أن يتم توقيفه، إلا بصعوبة كبيرة، والأغرب أن رجال الأمن وصلوا إلى فرانك ريبيري الذي أراد الدفاع عن نفسه قبل أن يوقفوا المناصر.
يذكر أن فرانك ريبيري الذي احتفل في شهر أفريل الماضي بعيد ميلاده الواحد والثلاثين والمتزوج من الجزائرية زهية، مازال يعاني من جفاء الصحافة الفرنسية التي لا تعامله مثل بقية النجوم، منذ أن حاول مقاطعتها من خلال الحديث في مختلف الندوات الصحفية باللغة الألمانية وفقط، وتضامنه اللا محدود مع اللاعبين من أصول مغاربية، مثل حاتم بن عرفة وخاصة مع سمير ناصري، وأيضا بعد أن أعلن اعتزاله اللعب الدولي، وكانت فرنسا تراهن على تواجده مع الديكة في كأس أمم أوربا 2016 التي ستحتضنها فرنسا، وانتقد قراره حتى رئيس الاتحاد الأوروبي ميشال بلاتيني، وطالب بمعاقبته.