اعترافات أوروبية بغوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا
اعترفت دول أوروبية، الاثنين، بخوان غوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا وذلك بعدما رفض نيكولاس مادورو مهلة أوروبية للدعوة لانتخابات رئاسية في البلاد.
وانضمت إسبانيا وفرنسا والسويد والنمسا وبريطانيا إلى الولايات المتحدة في اعتبار أن رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو رئيساً شرعياً لفنزويلا.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إن “الحكومة الإسبانية تعلن رسمياً أنها تعترف برئيس الجمعية الوطنية السيد (خوان) غوايدو ماركيز، رئيساً بالوكالة لفنزويلا”.
وقال وزير الخارجية جيرمي هانت في تغريدة على موقع تويتر، إن المملكة المتحدة تعترف بغوايدو رئيساً دستورياً مؤقتاً.
وأضاف هانت: “لم يدع نيكولاس مادورو إلى انتخابات رئاسية خلال مهلة الثمانية أيام التي حددناها.. وبالتالي فبريطانيا مع حلفائها الأوروبيين تعترف حالياً بغوايدو رئيساً دستورياً مؤقتاً لحين إجراء انتخابات ذات مصداقية”.
وقال المستشار النمساوي زيباستيان كورتس على تويتر، إن بلاده تعترف بغوايدو أيضاً رئيساً مؤقتاً لفنزويلا.
وأضاف أن النمسا تدعم جهود استعادة الديمقراطية في فنزويلا التي قال إنها تعاني من غياب سيادة القانون.
وفي السياق نفسه، قالت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت وولستروم، لإذاعة “إس في تي” المحلية، إن “التصويت الذي قاد مادورو إلى السلطة لم يكن انتخابات حرة ونزيهة”.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة، إن باريس تعترف بغوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا.
وصرح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أن رئيس برلمان فنزويلا خوان غوايدو “يملك الشرعية لإجراء انتخابات” رئاسية في هذا البلد.
وكان غوايدو قد أعلن نفسه رئيساً مؤقتاً لفنزويلا في 23 من جانفي وطالب الجيش بالوقوف إلى جانب الشعب.
وشهدت فنزويلا مؤخراً عدة انشقاقات عن نظام مادورو أبرزها كان انشقاق سفير كراكاس في بغداد والملحق العسكري في واشنطن وجنرال في سلاج الجو.