العالم

اعتقال أكثر من 160 محتجاً من المناهضين للإسلاميين في لندن

الشروق أونلاين
  • 2777
  • 2
ح.م
نحو 3 آلاف شرطي للفصل بين المتظاهرين

اعتقلت الشرطة البريطانية أكثر من 160 شخصاً، في شرق لندن السبت، خلال احتجاجات نظمها مئات من الناشطين المعارضين للإسلاميين وأخرى نظمها ألاف من المتظاهرين المناهضين قرب منطقة تقطنها إحدى اكبر الجاليات الإسلامية في بريطانيا.

وأرسل نحو ثلاثة آلاف شرطي للفصل بين مجموعة تضم 500 عضو في جماعة رابطة الدفاع الانجليزية اليمينية ومجموعة أكبر من المحتجين المناهضين للعنصرية تضم الاتحاد في مواجهة الفاشية  .

وشكلت الشرطة خطوطا عبر الشوارع لمنع مسيرة رابطة الدفاع الانكليزية من التوجه لجادة تاور هاملتس التي تقطنها جالية مسلمة كبيرة ولإبقاء متظاهرين مناهضين لهم في المنطقة المخصصة لهم.

وفرضت الشرطة تلك القيود الجغرافية على مسيرة رابطة الدفاع الانجليزية بالإضافة إلى قيد زمني خشية تعرض النظام العام للخطر، علماً أن رابطة الدفاع الانجليزية خسرت معركة قانونية يوم الجمعة لإلغاء الحظر.

وقال متحدث باسم الشرطة إن نحو 150 محتجاً مناهضاً اعتقلوا بعد انفصال مجموعة وتوجهها صوب تاور بريدج حيث كان من المقرر أن تنتهي مسيرة رابطة الدفاع الانجليزية. وأضاف إن 14 آخرين من رابطة الدفاع الانجليزية أساسا اعتقلوا خلال اليوم بسبب الاضطرابات العنيفة وحيازة أسلحة بيضاء والعاب نارية بالإضافة إلى رجل عمره 30 عاما لتحريضه الآخرين على كسر الشروط المحددة للاحتجاج.

وقالت رابطة الدفاع الانجليزية على حسابها على تويتر إن زعيم الجماعة تومي روبنسون اعتقل بتهمة”التحريض.”

وعلى الرغم من العدد الكبير من الاعتقالات قال متحدث باسم الشرطة انه لم تقع اشتباكات خطيرة.
وأضاف إن”وجود الشرطة نجح في الفصل بين المجموعتين.”

وبعث برلمانيون محليون برسالة للشرطة تطالب بحظر المسيرة خشية تكرار الاشتباكات العنيفة التي وقعت عام 2011 بين رابطة الدفاع الانكليزية والشرطة وجماعات مناهضة للفاشية في تاور هاملتس.
وقالوا إن ارتباط مسيرات رابطة الدفاع الانكليزية بالعنف في الماضي والتهديدات المتزايدة التي وجهت للجالية الإسلامية منذ قتل الجندي البريطاني لي ريجبي في شارع بجنوب لندن في ماي تشكل تهديدا لسلامة المجتمع.

ويحاكم اثنان من المشتبه بهما وهما من المسلمين البريطانيين في نوفمبر بتهمة قتل ريجبي.

وقال جيم ريد كبير مفتشي شرطة العاصمة لندن إن من حق رابطة الدفاع الانكليزية وأي جماعة مناهضة الاحتجاج ولكن بموجب شروط تمنع أي ترهيب أو إخلال بالنظام العام.

 

 

مقالات ذات صلة