العالم

اعتقال نائبين تشاديين بعد مؤامرة ضد السلطة

الشروق أونلاين
  • 1829
  • 0
ح/م
حملة اعتقالات في التشاد عقب إحباط مؤامرة ضد النظام

وضع نائبان تشاديان قيد الاعتقال في مقر الشرطة القضائية في نجامينا في إطار مؤامرة مفترضة الأسبوع الماضي في تشاد، حسب ما أعلن مصدر في الشرطة.

وقال المصدر “في إطار التحقيق حول محاولة زعزعة الاستقرار التي أجهضت الأسبوع الماضي جرى تحقيق مع نائبين هما غالي نغوتي غاتا من المعارضة وروتتوانغ يوما غولوم من الأغلبية الموالية للرئيس وقد وضعا قيد الاعتقال في مقر الشرطة القضائية“.

واستعمت الشرطة أيضا إلى إفادة النائب المعارض نغارليجي يويونغار دون اعتقاله.

وقال مصدر قضائي الأربعاء أن الجنرال ديفيد بيادمادجي غومين، مدير القضاء العسكري والذي وضع قيد الاعتقال هذا الأسبوع في إطار القضية قد أطلق سراحه “لأسباب صحية (…) ولكنه ما زال متهما“.

والأسبوع الماضي، قتل ثلاثة أشخاص على الأقل واعتقل عدد آخر بينهم نائبان واحد من المعارضة وأخر من الحزب الحاكم، في إطار مؤامرة مفترضة أكدت السلطات أنها أجهضتها.

والأربعاء، نفى الرئيس ادريس ديبي اتنو أن تكون هناك حملة مضايقات بحق المعارضة.

وقال الرئيس ديبي بحضور أحزاب الغالبية والمعارضة “ما حصل الأسبوع الماضي مؤامرة خطيرة جدا (…) تم اعتقال عدد من الأشخاص وسلموا للقضاء“.

وأضاف “هناك شائعات كثيرة تفيد بان هذا العمل (الاعتقالات) ضد المعارضة ويتم التحدث أيضا عن مطاردة معارضين. لا احد فوق القانون والقضاء سيتولى توضيح الأمور“.

وذكر الرئيس التشادي بان “عمل هذه المجموعات أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بالأسلحة النارية والسلاح الأبيض“.

وأكد أن “الذراع المسلحة للمتآمرين في منطقة كربل” جنوب البلاد من دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.

والأسبوع الماضي قتل ثلاثة أشخاص على الأقل واعتقل عدد آخر بينهم نائبان — واحد من المعارضة والأخر من الحزب الحاكم — في إطار مؤامرة تؤكد السلطات بأنها أحبطتها.

وفي الأول من ماي أعلنت الحكومة أن “أفرادا أصحاب النية السيئة حاولوا ضرب الاستقرار وزعزعة مؤسسات الدولة” وكان مدعي الجمهورية في نجامينا محمد صالح أعلن اعتقال “عدة شخصيات عسكرية ومدنية“.

وقالت تنسيقية الأحزاب السياسية للدفاع عن الدستور، الائتلاف المعارض الرئيسي أن “اعتقال (النائبين) تم دون مذكرة أو ترخيص ولا إخطار مسبق لمكتب الجمعية الوطنية” في حين أنهما كانا يتمتعان بحصانة برلمانية.

والثلاثاء توجهت الشرطة الى منزل المعارض التشادي الرئيسي صالح كبزابو الذي كان في جنوب افريقيا، في حين استدعى القضاء ثلاثة نواب اخرين بينهم قياديان معارضان.

مقالات ذات صلة