اعرفي ماذا قالوا عنك واحمدي الله أنك مسلمة
في المجتمعات القديمة كانت المرأة عبارة عن رجس وعار، وقد ألصقت بها عديد الصفات المشينة لتكون في مرتبة الدونية، إذ كيف لها أن تكون شيئا جميلا وسط أناس يمجدون الذكورية؟ وكيف لها أن تأخذ حقوقها وترتقي بأفكار جاهلية؟ وكيف وكيف وكيف؟؟.. أسئلة كثيرة أجاب عنها الإسلام، لكن قبل أن نورد ما قاله المولى عز وجل ورسوله الكريم بشأنها نذهب في جولة بالغة الأهمية:
ـ الإغريق قالوا عنها: “شجرة مسمومة.. رجس من عمل الشيطان.. وتباع كأي سلعة”.
ـ الرومان قالوا عنها: “ليس لها روح”، وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار، وتسحب بالخيول حتى الموت.
ـ الصينيون قالوا عنها: “مياه مؤلمة تغسل السعادة، وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها”.
ـ الهنود قالوا عنها: “ليس الموت، والجحيم، والسم، والأفاعي، والنار، أسوأ منها”، بل وليس للمرأة الحق عند الهنود أن تعيش بعد موت زوجها وإنما تحرق معه”.
ـ وعند الفرس: أباحوا الزواج من المحرمات دون استثناء، ويجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت.
ـ اليهود قالوا عنها: “لعنة لأنها سبب الغواية، ونجسة في حال حيضها، ويجوز لأبيها بيعها”.
ـ عند النصارى:
عقد الفرنسيون في عام 586م مؤتمراً للبحث: هل تعد إنساناً أم غير إنسان؟! وهل لها روح أم ليست لها روح؟ وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أم روح إنسانية؟ وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها؟ وأخيراً “أقروا أنَّها إنسان، ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب”.
وأصدر البرلمان الإنجليزي قراراً في عصر هنري الثامن ملك إنجلترا يحظر على أن تقرأ كتاب (العهد الجديد) أي الإنجيل(المحرف)؛ لأنَّها تعتبر نجسة، وعند الولادة تقول الكنيسة دعهن يتألمن وهيا نساعد الرب في الانتقام منهن.
– وعند العرب قبل الإسلام تبغض بغض الموت، بل يؤدي الحال إلى وأدها أي دفنها حية وقذفها في بئر بصورة تذيب القلوب الميتة.
بعد كل هذه المآسي التي ترتكب في حق النساء، جاء الإسلام ليدحض ما قالوه عنها وليعطيها حقوقا سلبوها منها.. جاء ليحررها وينصفها.. وبالمختصر جاء رحمة لها وللبشرية جمعاء.
ـ جاء الإسلام ليقول: “وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف”.
ـ ” وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ”.
ـ “فَلا تَعْضُلوهُنَّ”.
ـ “وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ”
ـ “أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ”.
ـ “وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ”.
ـ “فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَة”.
ـ “وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ”.
جاء الإسلام ليقول: “وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ”.
ـ “وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ الَّلهِ الَّذِي آتَاكُم”.
ـ “وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنّ”.
ـ “هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ”.
ـ “فَلا تبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً”.
ـ “لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً”.
ـ “وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُن”.
ـ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ.
من جهة أخرى جاء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ليبين لنا مكانة المرأة، ومن المأثور عليه أنه كان يؤتى صلى الله عليه وآله وسلم بالهدية، فيقول: “اذهبوا بها على فلانة فإنها كانت صديقة لخديجة”.
وهو القائل: “استوصوا بالنساء خيراً”.
ـ “لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضي منها آخر”.
ـ “إنما النساء شقائق الرجال”.
ـ “خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي”.
ـ “ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف”.
ـ “أعظمها أجرا الدينار الذي تنفقه على أهلك”.
ـ “من سعادة بن آدم الصالحة”.
ـ “وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك”.