الجزائر
زار تيزي وزو وطلب الإسراع بفتح المركز الثقافي الفرنسي.. شوفنمان:

اغتيال غوردال استهدف العلاقة بين الشعبين الجزائري والفرنسي

الشروق أونلاين
  • 2584
  • 25
ح.م
جون بيار شوفنمان

باشرت جمعية “الجزائر فرنسا” مساعي من أجل القضاء على آثار الجريمة التي خلفها اغتيال الرعية الفرنسي بيار هيرفي غوردال، نهاية الشهر المنصرم بولاية البويرة، من قبل ما يسمي “جند الخلافة”، أملا منها في الحفاظ على استقرار العلاقات بين الجزائر وباريس.

وعلمت “الشروق” من مصادرها الخاصة، أن جون بيار شوفنمان، انتقل مباشرة من قصر الحكومة بعد استقباله من قبل كل من الوزير الأول، عبد الملك سلال، ووزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، والوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، عبد القادر مساهل، إلى ولاية تيزي وزو، تحت حراسة أمنية جد مشددة، وهناك قضى ليلة الخميس إلى الجمعة، حيث أقيم على شرفه حفل استمر إلى غاية ساعة متأخرة من الليل. 

ومن تيزي وزو أصر رئيس جمعية “الجزائر فرنسا” على ضرورة الإسراع في إعادة فتح المركز الثقافي الفرنسي بالولاية، والذي لا تزال أبوابه موصدة منذ إغلاقه في التسعينيات، بسبب الأزمة الأمنية التي عصفت بالبلاد في ذلك الوقت، وذلك في رسالة مؤداها أن الروابط التي تسعى باريس إلى ربطها بمنطقة القبائل سوف لن تنقطع لمجرد حدث عابر، وهو اغتيال الرعية الفرنسي، بيار هيرفي غوردال. 

وفي تصريح له من تيزي وزو، قال شوفنمان: “إن الاغتيال الجبان الذي تعرض له بيار هيرفي غوردال، سوف لن يغيّر شيئا في واقع الصداقة التي تطبع العلاقة بين الشعبين الجزائري والفرنسي”. 

وأوضح وزير الدفاع الفرنسي الأسبق في معرض حديثه عن تداعيات اغتيال هيرفي غوردال، أن الحادثة لم تكن موجهة ضد فرنسا، بل تستهدف العلاقة بين الشعبين الجزائري والفرنسي معا، وقال: “الجزائريون عانوا بدورهم من آفة الإرهاب، وهذا أمر من شأنه أن يساعدنا على العمل سويا من أجل مواجهة مثل هذه التصرفات البغيضة”.

وذكر السيناتور السابق أن زيارته للجزائر تندرج في سياق تدعيم التعاون الثنائي، مشيرا إلى أن الجمعية التي يترأسها، سوف لن تدخر جهدا لتطوير علاقات الصداقة بين الجزائر وباريس، التي تعززها روابط عميقة، على حد تعبير شوفنمان.  

وفي سياق متصل، يقدم جون بيار شوفنمان اليوم بالمعهد الفرنسي بالعاصمة، محاضرة تحت عنوان: “الجزائر وفرنسا، طموح مشترك من أجل تشكيل رؤية مشتركة في خدمة السلام العالمي”، بحسب بيان صادر عن السفارة الفرنسية بالجزائر، تلقت “الشروق” نسخة منه.

كما برمجت جمعية “الجزائر فرنسا” ملتقى تحت عنوان: الجزائر، فرنسا: أي مستقبل صناعي مشترك؟ وذلك في الـ 18 من الشهر الجاري، بالجمعية الوطنية الفرنسية (الغرفة السفلى للبرلمان)، بالعاصمة الفرنسية، تشارك فيه العديد من الوجوه السياسية ورجالات الاقتصاد من البلدين، يمثلهم من الجزائر، وزير صناعة والمناجم، عبد السلام بوالشوارب، والاقتصادي عبد الرحمن مبتول، والوزيرة الفرنسية الأولى سابقا ذات الأصول الجزائرية، إيديث كريسون، وبريزة خياري، نائب رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي.. وهي المعلومات التي تم استقاؤها من الموقع الرسمي لجمعية الصداقة الجزائرية الفرنسية، على الأنترنت.

مقالات ذات صلة