العالم
فيما تم اختطاف عقيد في الجيش وتبنت كتيبة "عقبة بن نافع" العملية

اغتيال 14 عسكريا تونسيا على الحدود الجزائرية التونسية

الشروق أونلاين
  • 7620
  • 30
ح. م

قتل 14 جنديا تونسيا وجرح عشرون آخرون في هجوم شنته عناصر إرهابية على نقطة تفتيش تابعة للجيش التونسي غربي البلاد قرب الحدود الجزائرية التونسية. وقال مسؤولون إن مسلحين بحوزتهم قذائف صاروخية وأسلحة آلية هاجموا نقطة تفتيش تابعة للجيش.

كشف العميد سهيل الشمنقي، مسؤول عن العمليات في أركان البر أمس، خلال ندوة صحفية عن التفاصيل الكاملة للعملية الإرهابية بجبل الشعانبي مساء أمس الأول، مؤكدا أنها استهدفت نقطتين عسكريتين في الوقت نفسه باستعمال القنابل اليدوية وقذائفالأر.بي .جيانجر عنها سقوط 14 عسكريا من بينهم 5 قتلوا بالرصاص و9 آخرين تعرضوا للحرق بعد استهداف خيمتهم بالقنابل.

وأضاف العميد أن القوات الخاصة بصدد البحث عن عقيد في الجيش مختطف مازال مصيره مجهولا فيما تمكنت قوات من الجيش إثر المواجهات من قتل إرهابي خلال العملية يحمل الجنسية التونسية.

وقال العميد إنه تم نقل 7 جنود مصابين إلى المستشفى العسكري من بينهم 3 جنود في حالة خطيرة جدا، مشيرا إلى أن الإرهابيين الذين استهدفوا النقاط العسكرية يحملون الجنسيتين الجزائرية والتونسية والبحث مازال جاريا لتحديد هوياتهم.

وأعلن الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقى الحداد الوطني لثلاثة أيام على الضحايا، بدءا من الخميس مع تنكيس الأعلام على مؤسسات الدولة.

وينفذ الجيش عملية عسكرية في منطقة جبل الشعانبي منذ أفريل، وفي مثل هذه الفترة من العام الماضي في شهر رمضان اغتال إرهابيون في جبل الشعانبي ثمانية جنود ذبحا.

وأعلنت كتيبة عقبة بن نافع حسب صفحتها على الفايسبوك تبنيها للعملية الإرهابية التي استهدفت قوات الجيش التونسي، وقالت إنه تم استخدام أسلحة ثقيلة.

وعلى صعيد آخر، تبنت كتيبةالمرابطون، التي يقودها مختار بلمختار، عملية تفجير السيارة المفخخة التي استهدفت تجمعا للقوات الفرنسية في منطقةالمسترات، معتبرة أنها تأتيردا على دعاية الفرنسيين بالقضاء على المجاهدين“.

وقال المسؤول الإعلامي لجماعةالمرابطينفي تسجيل صوتي نشر فجر الخميس في نواكشوط إن أحد أفراد جماعة المرابطين تمكن من اقتحام تجمع للقوات الفرنسية التي وصفها بالغازية بسيارة مفخخة، وفجرها فيها بنجاح، وذلك في منطقةالمسترات“. وأشار أن عمليةسرفال” “كانت ضد الشعوب المسلمة في المنطقة، ولم تنجح إلا في إغراق المنطقة في دوامة من الحروب الأهلية، والنزاعات القبلية .

وأعلنت باريس، أمس الأول، عن مقتل جندي فرنسي برتبة ضابط صف، كان يعمل في فوج الهندسة، وذلك خلال عملية استكشاف. وهو ما يرفع عدد الجنود الفرنسيين الذي قتلوا منذ بداية العملية إلى تسعة قتلى حسب الأرقام الفرنسية الرسمية.

مقالات ذات صلة