الجزائر
عملية تمشيط واسعة بعد العملية

اغتيال 4 عناصر من حرس الحدود في كمين إرهابي بتلمسان

الشروق أونلاين
  • 19359
  • 99

توفي الخميس، أربعة عناصر من حرس الحدود، في كمين إرهابي على الطريق الرابط بين منطقة الزوية وقرية روبان الواقعتين بالحدود الغربية، على بعد 50 كلم عن مقر ولاية تلمسان.

الكمين الذي نصبته جماعة إرهابية مجهولة العدد بالنقطة المسماة “الزعاطشة”، على بعد كيلومتر واحد من التراب المغربي، وقع في حدود العاشرة ليلا، أثناء قيام فرقة متنقلة لحرس الحدود بدورية روتينية من أجل مكافحة التهريب، قبل أن تتم مفاجأتهم بوابل من الرصاص من قبل عناصر إرهابية، مما أسفر عن مقتل 3 عناصر على الفور، تم تحويل جثثهم إلى مستشفى شعبان حمدون بمغنية في حين توفي الرابع صبيحة الأمس متأثرا بجراحه البليغة .

الاعتداء الإجرامي يعد الأول من نوعه منذ عشرية من الزمن بعد عمليات تجفيف أهم معاقل الجماعات الإرهابية أين كانت تنشط “جماعة الدعوة القتال” بقيادة الإرهابي سليم الأفغاني قبل القضاء نهائيا على عناصرها، وقد أثارت حالة من الاستنفار القصوى، حيث استدعت مباشرة عمليات تمشيط واسعة من قبل قوات الأمن المشتركة على مستوى جبل العصفور الذي يمتد إلى غاية التراب المغربي ويعد من بين أهم المعاقل الإرهابية.

وحسب المعلومات التي بحوزتنا فقد تم وقوع اشتباك مسلحة ما بين أفراد الجيش الوطني وبقايا الجماعة الإرهابية التي تتخذ من جبل العصفور ملجأ لها وذلك في حدود منتصف الليل، لكن يجهل لحد كتابة هذه الأسطر ما إن كان الاشتباك قد أسفر عن سقوط قتلى أو جرحى.

فيما رجحت بعض مصادر “الشروق”، أن تكون وراء هذه العملية، الجماعة الإرهابية المنضوية تحت لواء “جماعة حماة الدعوة السلفية” التي يقودها الإرهابي “عيسى الصوابي” بعدما خلف هذا الأخير أميرها جمال قرقابو الذي لقي حتفه في اقتتال داخلي حول الزعامة.

وكشفت مصادر محلية أن سكان منطقة روبان كانوا قد رصدوا تحركات لجماعة تضم 15 عنصرا بالمنطقة، وهو ما يفتح الباب حول وجود عملية تنسيق بين الجماعة النّاشطة بولاية تلمسان وتلك التي تتخذ من جبال ولاية سيدي بلعباس مأوى لها والتي فقدت هي الأخرى أميرها “الحلفاوي” في عملية نوعية منذ أزيد من سنتين.

مقالات ذات صلة