منوعات

”افتحوا النافذة!”

الشروق أونلاين
  • 899
  • 0

سيدخل اليوم أصحاب الحصانة إلى برلمانهم الموقر وسيبدأ إحساسهم بالراحة بعد السباق المراطوني الذي قاموا به أثناء الحملة الانتخابية، أين استعملوا كل أساليب المراوغة وأبدعوا في إيهام الشعب بكفاءتهم، توترت أعصابهم وسال عرقهم وقد جاء الآن والحمد لله وقت الراحة بعد أن شهد لهم الجميع بمهارة التمثيل..أنا مطلبي صغير جدا.. فقط سأطلب منكم شيئا واحدا أرجو أن تفعلوه، لم يفعله من سبقوكم إلى هناك ولكن أتمنى فقط أن تفتحوا النافذة المطلة على شارع زيغود يوسف­رحم الله الشهيد­ وتلمحوا هؤلاء الشباب الذين يحملون بين أيديهم شكارة “الباتكس” وأفواههم تنفخ فيها مثل المضخات. هؤلاء وحدهم سيختصرون لكم مدى معاناة هذا البلد، وحدهم سيمنحونكم فرصة السؤال عن مصير أموال الشعب..

وسيذكرونكم بكل وعودكم من مناصب شغل إلى التكفل بانشغالاتهم إلى غيرها من الكلمات البرّاقة التي قالها من سبقوكم ولم ينفذوا شيئا منها، والدليل أمامكم.. وحدهم هؤلاء سيجعلونكم تفكرون في مصير الحاويات التي يأتي البحر بها ­ البحر لا ذنب له­ وأنتم أيضا إلى حد الساعة لا ذنب لكم ولكن أظن أن النافذة المغلقة تخفي الكثير من الأسئلة الغامضة جدا وراءها.

ثم ما الفرق بين هؤلاء وبينكم، هم فقط لم يسعفهم الحظ حتى يكونوا مثلكم ورهنوا مصيرهم الغامض بين شكارة “الباتكس” تنسيهم قدرهم المشؤوم. رجاء..” فقط افتحوا النافذة!!

مقالات ذات صلة