رياضة
هل أخطأت "الفاف" الاختيار

افتقاد ألكاراز للخبرة الإفريقية يهدد مستقبل الخضر في المونديال

الشروق أونلاين
  • 4817
  • 0
ح.م
لوكاس ألكاراز

أدخل إقصاء المنتخب الوطني المحلي من تصفيات كأس إفريقيا للمحليين المقررة العام المقبل بكينيا الشك في صحة خيار الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي يكون قد وقع في خطأ جسيم بتعيين المدرب الإسباني، لوكاس ألكاراز، على رأس العارضة الفنية للمنتخب الأول من أجل قيادة رفاق رياض محرز إلى مونديال روسيا 2018 وكان 2019.

ويؤكد عجز ألكاراز عن تجاوز عقبة منتخب ليبيا في تصفيات شان 2018 التي ستغيب عنها الجزائر لثالث مرة على التوالي، بعد آخر مشاركة كانت مشرفة خلال نسخة السودان 2011 التي احتل فيها أشبال المدرب عبد الحق بن شيخة المركز الرابع في البطولة، على محدودية هذا المدرب الذي يجهل خبايا كرة القدم الإفريقية لاسيما وأنه اعترف بأن المادة الخام متوفرة والبطولة المحلية تملك خزانا هائلا من اللاعبين الذين بإمكانهم تزويد المنتخب الأول، هذا ما يجعلنا نتساءل عما كان ينقص زملاء درفلو للتفوق على منتخب ليبيا الذي يعاني معاناة كبيرة بتوقف بطولته المحلية وتشريده من خلال الاستقبال خارج الديار بسبب الأزمة الأمنية التي تعاني منها البلاد.

ويتخوّف عديد المتتبعين أن ينعكس فشل ألكاراز مع الخضر على المنتخب الوطني الأول المقبل على استحقاقات دولية جد مهمة بداية من المواجهتين الحاسمتين أمام منتخب زامبيا يومي 2 و 5 سبتمبر الداخل ، اللتين ستحددان مصير الجزائر من التواجد في كأس العالم المقبلة بروسيا، اعتبارا أن المنتخب الوطني مجبر على الفوز بهاتين المواجهتين للمحافظة على حظوظه قائمة بين منتخبات المجموعة الثانية التي تضم الكاميرون ونيجيريا، وهنا لا بد أن نتساءل مرة ثانية حول قدرات ألكاراز على تحمل هذه المهمة المعقدة وهو يفتقر لأدنى تجربة في قارة إفريقيا، هل يستطيع تكرار انجازات المدربين الذين تعاقبوا على المنتخب الوطني على غرار رابح سعدان الذي أدخل الفرحة في قلوب الملايين من الجزائريين سنة 2010 على الرغم من التعداد المتواضع للاعبين الذي كان يتوفر عليه في تشكيلته، ونفس الشيء مع المدرب البوسني وحيد خاليوزيتش الذي نجح في قيادة المحاربين إلى مونديال 2014 بالبرازيل بغض النظر عن المشاكل التي كانت تحيط به، لكن الخبرة التي اكتسبها هذا الأخير إفريقيا مع منتخب كوت ديفوار والتجربة الواسعة للشيخ سعدان في القارة السمراء أهلتهما لصناعة الفارق وبلوغ كأس العالم.

مقالات ذات صلة