الجزائر
بينما يلتحق الأساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة مطلع الشهر

اقتراح تاريخ 18 سبتمبر لعودة التلاميذ إلى الدراسة

نشيدة قوادري
  • 5721
  • 0
أرشيف

يرفع مفتشو الإدارة والمالية وثيقة مقترحات للقائمين على وزارة التربية الوطنية، حول رزنامة الدخول المدرسي المقبل 2024/2025، للأساتذة والإداريين والمتعلمين، حيث تم الاتفاق مبدئيا على الـ18 سبتمبر المقبل كتاريخ موحّد لالتحاق التلاميذ بمقاعد الدراسة، فيما تمت المرافعة لأجل تأجيل استئناف الإداريين لعملهم إلى غاية نهاية شهر أوت الجاري أو مطلع شهر سبتمبر كأقصى تقدير، وذلك بسبب اضطرار أغلبهم إلى تأخير خروجهم في عطلة سنوية، جراء التزامهم التام باستكمال عديد الأعمال الإدارية والتي تصنّف في خانة المستعجلة والهامة.
أفادت مصادر “الشروق”، أن مفتشي الإدارة والمالية وقبل إمضائهم على محاضر الخروج في عطلة سنوية، قد بادروا بصياغة مجموعة “فرضيات” عن الدخول المدرسي للموسم المقبل، وذلك لكي تكون بمثابة خارطة طريق أو “لوحة قيادة”، يستند إليها الطاقم الإداري والبيداغوجي، في تسيير مرحلة ما قبل استئناف الدراسة للموسم الجديد.
وبخصوص الفرضية الأولى، فقد رافع مفتشو الإدارة والمالية من خلال “وثيقة مقترحاتهم”، لأجل تمكين الإداريين من الالتحاق بمؤسسات عملهم بتاريخ 28 أوت الجاري كأقصى تقدير، لكي يتسنى لهم استكمال إنجاز ما تبقى من الأعمال الإدارية العالقة، قبل موعد انطلاق الدراسة بصفة فعلية، خاصة ما تعلق بملفي الدخول والخروج الولائي للأساتذة، وكذا التوظيف التعاقدي للأساتذة في مختلف المواد والتخصّصات، بعد الانتهاء من ضبط عدد المناصب الشاغرة والقابلة للشغور.
بالإضافة إلى ذلك، فهم مطالبون وجوبا بالوقوف شخصيا على وضعية مؤسساتهم التربوية والتأكّد من مدى جاهزيتها لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف، خاصة وأن جميع المدارس الابتدائية بما فيها بعض المتوسطات، سيتم وضعها في المستقبل القريب تحت تصرف ممثلي السلطة المستقلة للانتخابات عبر مندوبياتها، لتتحول بذلك إلى “مراكز للاقتراع”، تحسبا للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في الـ7 سبتمبر.
وبناء على الفرضية الأولى، فقد تم تحديد الفاتح سبتمبر المقبل كتاريخ لالتحاق الأساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة بمؤسساتهم التربوية، فيما تم اقتراح أن تكون عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة بعد عطلة صيفية دامت ثلاثة أشهر، في الـ18 من نفس الشهر.
أما “الفرضية الثانية”، فقد تضمنت بها “وثيقة المقترحات” ثلاثة تواريخ، حيث تمت المرافعة لأجل أن يكون الفاتح من شهر سبتمبر المقبل كتاريخ لاستئناف الإداريين لعملهم، فيما تم تحديد 11 من نفس الشهر كتاريخ لالتحاق الأساتذة بمؤسسات عملهم، على أن تكون عودة أزيد من 11 مليون تلميذ إلى مقاعد الدراسة يوم الأربعاء الموافق لـ18 سبتمبر كأقصى تقدير، لتنطلق الدراسة في الـ21 منه.
وفيما يتعلق بالفرضية الثالثة والأخيرة، فقد اقترحت لجان التفتيش التأجيل نوعا ما في تاريخ استئناف الإداريين لعملهم إلى غاية الـ4 سبتمبر المقبل كأقصى تقدير، لكي يكونوا على استعداد تام نفسيا ومعنويا وفكريا لاستقبال السنة الدراسية الجديدة، فيما تم الاتفاق بصفة مبدئية على تاريخ 11 منه لالتحاق الأساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة بمؤسساتهم التعليمية، على أن تكون عودة التلاميذ بتاريخ 18 سبتمبر.
هذا وينتظر عديد أولياء التلاميذ بفارغ الصبر، إعلان وزارة التربية الوطنية عن تاريخ الدخول المدرسي القادم، على اعتبار أن أغلبهم يفضّل تأجيل الخروج في نزهات مع العائلة للترفيه أو الذهاب في رحلات داخلية أو خارج الوطن أو في رحلات تخييم، إلى غاية شهر سبتمبر من كل سنة، لكي يتسنى لهم الاستفادة من التخفيضات في أسعار مختلف الخدمات، خاصة وأن شهر أوت يشهد سنويا ارتفاعا قياسيا في أسعار الفنادق وإيجار الشقق بالمدن الساحلية.

مقالات ذات صلة