ترك وراءه فضيحة كبرى ودخل الجزائر
اكتشاف خادمة أثيوبية تعرضت لتعذيب مروع في بيت حنبعل
روت خادمة هنيبعل نجل العقيد الليبي المطاح به، الإثيوبية شويا، لوسائل الإعلام مباشرة بعد اكتشافها من قبل الثوار الليبيين شهادات مروعة عن أساليب التعذيب التي استعملها حنبعل وزوجته اللبنانية إلين ضدّها.
-
وقالت شويا إن زوجة حنبعل كانت تربط يديها إلى الوراء وتقوم بصب الماء المغلي عليها ومنعها من العلاج والأكل والشرب، مما سبب لها حروقا من الدرجة الثانية في كامل جسمها وكسر في يديها. وفي هذا الشأن أكد طبيب بمستشفى الحروق والتجميل إسلام المحيري الذي قام بعلاج شويا بعدما نقلها الثوار إلى هناك، أنه تم العثور عليها، وهي بدون ملابس، وآثار الحروق على أنحاء جسمها بما في ذلك منطقة الرأس.
-
يشار إلى أنّ الثوار الليبيين وجدوا الخادمة شويا وهي في حالة كارثية عقب دخولهم أحد البيوت الشاطئية لحنبعل بعدما قضت أشهر عديدة تحت التعذيب، ليذكر أن حنبعل وزوجته الفارين متعودان على تعذيب الخادمات، وقد تسببا من قبل في أزمة دبلوماسية مع سويسرا بسبب هذا الموضوع، حلها القذافي الوالد بأموال النفط وبتهديداته.
-
وفي هذا الشأن، أعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان وكذا المفوضية عن قلقها بشأن تقارير تفيد بوقوع انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان في ليبيا بما في ذلك عمليات إعدام جماعية، مؤكّدة بأن غالبيتها ارتكبتها قوات حكومة معمر القذافي خلال الأيام الأخيرة قبل أن تفقد سيطرتها على طرابلس.
-
وقال المتحدث باسم مكتب المفوضة السامية، بمؤتمر صحفي في جنيف أمس الأول الثلاثاء، إنهم قلقون أيضاً بشأن تقارير أخرى أفادت بأن الآلاف ما زالوا مفقودين ممن ألقي القبض عليهم أو احتجزوا من قبل قوات الأمن التابعة للقذافي في وقت سابق من الصراع أو حتى قبل أن يبدأ.
-
وشدد المتحدث على أهمية توثيق ما سماها تلك الجرائم وغيرها من الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي وحقوق الإنسان، والتحقيق فيها من أجل التحرك على مسار المساءلة والعدالة. كما قدمت اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان بمارس تقريراً للمجلس أفادت من خلاله بارتكاب انتهاكات قد تصل درجة جرائم الحرب بليبيا.