العالم

اكتشاف مقبرة جماعية لجنود أزواد قرب الحدود

الشروق أونلاين
  • 5045
  • 1
ح.م

شرعت مصالح الأمن المكلفة بمتابعة ملف الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء، في التحري حول هوية عدد من الجثث، عثرت عليها قوات الجيش الجزائري مدفونة بعرض الصحراء بمنطقة قريبة من الحدود الجزائرية مع دولة المالي، بمقبرة جماعية ضمت حسب مصدر أمني، أكثر من 25 جثة لقتلى، ترجح ذات المصادر أن تكون لعناصر مقاتلة في حركة تمرد الطوارق الجبهة الوطنية لتحرير أزواد، سقطوا خلال مواجهات داخلية قبل أسابيع.

وتشير المعلومات المتاحة إن مصالح الأمن في تمنراست، استلمت عددا من الجثث تعود لعسكريين عثر عليها الجيش الجزائري في مقبرة جماعية، بعدما تم دفنها في اقتتال داخلي بين أفراد قاعدة المغرب شمال مالي ولواء تابع لحركة تمرد الطوارق الجبهة الوطنية لتحرير أزواد، وكشف مصدر أمني، أن عشرات المجندين من طوارق ليبيا قتلوا قبل أسابيع، في اقتتال داخلي بين عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، التابعين لإمارة الصحراء وجيش أزواد، وتشير المعلومات المتاحة إلى أن المواجهات المسلحة داخل ما سار يعرف بإقليم أزواد، وقعت بعد خلاف حول مناطق النفوذ الساخنة في ظل استمرار محاولات تقسيم الإقليم الشمالي لدولة مالي.

مقالات ذات صلة