قال إنة عنف الأنظمة العربية يذكرنا بسياسات القوى الاستعمارية
الآفافاس يندد بالقمع الوحشي ضد الشعب السوري ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل
نددت جبهة القوى الاشتراكية بشدة، لجوء النظام السوري إلى استخدام الجيش للعنف ضد المسيرات والمظاهرات الشعبية، واستنكرت “القمع الوحشي الهمجي” الذي تعامل به النظام السوري مع الشباب والشعب الثائر سلميا، مطالبة الجماعة الدولية ومجلس حقوق الإنسان بالتحرك وتحمل مسؤولياتها.
-
وأعربت الجبهة في بيان لها تحت عنوان “تنديد بالقمع الوحشي الذي يتعرض له إخواننا في سوريا”، تسلمت”الشروق” نسخة منه، عن قلقها إزاء عمليات التقتيل والتنكيل التي يتعرض لها الشعب السوري من طرف الجيش، الذي تورط في قمع الشعب والتنكيل به وترحيله إلى لبنان والأردن، عوض أن يستخدم لحماية السوريون واستقلالهم، معربة عن تضامنها ومساندتها للشباب والشعب السوري في مسيرته من أجل التحرر مما وصفته بالطغيان وتحقيق التغيير السلمي.
-
واعتبر الآفافاس في البيان الموقع من طرف الأمين الوطني الأول كريم طابو، أن رياح التغيير التي هبت على المنطقة المغاربية والعربية، أعادت الكرامة والثقة لشبابها الذي ترعرع حسب اآافافاس تحت الطغيان والقمع، وحرم من ذوق طعم الحرية، مؤكدا أن إرادة الشعوب والشباب الثائر تخلصت من هذا “الاستبداد” وتغلبت على “وحشية وغطرسة” هذه الأنظمة، التي تذكر جبهة القوى الاشتراكية بالسياسات المنتهجة من طرف القوى الاستعمارية، وهي الأنظمة التي وصفها الحزب بالعمياء التي فرضت نفسها بالقوة والعنف.
-
وأوضح بيان حزب الدا الحسين أن نجاح الثورات الشعبية في كل من تونس ومصر، في إسقاط الأنظمة “الفاسدة المستبدة”، أرجع الثقة والأمل، وشجع الشباب للخروج في مظاهرات ومسيرات للمطالبة “سلميا” بالتغيير الجذري في اليمن، البحرين، سوريا والجزائر.