-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مديرها التقى مسؤولين أمنيين وقضائيين في زيارة عمل

“الآف بي آي” يطلب فتوى الجزائر في مطاردة “القاعدة” بالساحل

الشروق أونلاين
  • 7972
  • 17
“الآف بي آي” يطلب فتوى الجزائر في مطاردة “القاعدة” بالساحل

التقى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، روبرت مولر، عددا من المسؤولين الجزائريين في مجال الأمن والعدالة، وتباحث مسؤول “الأف بي آي”، الذي كان في زيارة عمل إلى الجزائر، الأسبوع المنصرم، الملفات الأمنية والقضائية ذات الاهتمام المشترك ووسائل تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الجزائرية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.

وحسب بيان للسفارة الأمريكية في الجزائر، تلقت “الشروق نسخة منه، فإن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت مولر، أبدى شكره وامتنانه للجزائر إثر تعاونها في إطار اتفاقية التعاون القضائي في المسائل القضائية الموقعة سنة 2010، وعلمت “الشروق” من مصادر متطابقة، أن المباحثات التي جمعت مسؤول جهاز “الأف بي آي”، تطرقت إلى العديد من الملفات المشتركة، خاصة التي لها صلة بالتطورات التي تعرفها المنطقة، أهمها اختطاف الديبلوماسيين الجزائريين في ظل التهديدات القادمة من منطقة الساحل، تبعا لما يجري بمالي، واستغلال الأسلحة المهرّبة من مخازن السلاح الليبية.

وكان روبرت مولر، أعلن في وقت سابق، أن “الأف بي آي” يعتزم فتح مكتب له في الجزائر، بحجة التصدّي لما أسماه “المخاطر الجديدة القادمة من منطقة المغرب العربي”، وبرّر مولر هذا الاقتراح أمام الكونغرس الأمريكي عام 2009، بـ”تزايد قدرات القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.

مسؤول “الأف بي آي” قال أنذاك: “لقد طورنا علاقة عمل جيدة مع نظرائنا في الجزائر وأن فتح مكتب هو الخطوة المقبلة على طريق توطيد هذه العلاقة لمواجهة ظاهرة التهديدات الجديدة القادمة من المغرب العربي”، علما أن جميع المكاتب السبعين التي فتحها مكتب التحقيقات الفيدرالي في الخارج تعمل داخل السفارات الأمريكية المعتمدة.

وإلى اليوم، مازالت الجزائر ترفض أيّ شكل من أشكال التدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية، أو الانتقاص من السيادة الوطنية وحرية قراراتها، حيث رفضت إقامة قواعد “الأفريكوم” التي دعت إليها الولايات المتحدة الأمريكية، لمحاربة القاعدة” في منطقة الساحل، وبالمقابل رحّبت الجزائر ومازالت بكلّ أشكال التعاون الأمني والقضائي والتنسيق العسكري الذي يخضع للمواثيق الدولية والاتفاقيات الثنائية. وتفسّر أوساط متابعة، التقارب الأمني والعسكري بين واشنطن والجزائر، بثقل وخبرة هذه الأخيرة في مجال مكافحة الإرهاب ودورها المحوري في منطقة الساحل”، وبهذا الصدد، أكد قبل يومين، المنسق الأمريكي لمحاربة الإرهاب دانييل بنجامين، أمام الكونغرس أن الأحداث الأخيرة في مالي سمحت بـ”تواجد مكثف” لتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” في المدن الشمالية من مالي ولكن يبقى ذلك مؤقتا”. وخلال جلسة استماع للجنة الشؤون الخارجية في غرفة الكنغرس الأمريكي، خصصت للجماعات الإرهابية الناشطة في أفريقيا، تساءل بنجامين: “إذا كان لتنظيم القاعدة منذ زمن طويل تطلعات إقليمية مشكوك فيها، وإن كان رؤساؤه يأملون في الاستفادة من حالة عدم الاستقرار الحالي في منطقة شمال غرب إفريقيا، فكيف سيستغلون التطورات الأخيرة في المنطقة؟”.

وأكد بنجامين أن الولايات المتحدة، “حققت تقدما مع شركاء مختارين في المنطقة”، موضحا أن الجزائر تحصلت على نتائج حقيقية ضد القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، وأنه رغم الانقلاب الأخير في مالي تحتفظ الجزائر وموريتانيا والنيجر بإرادة سياسية قوية في محاربة الإرهاب”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • salah 16

    سلام عليكم اما بعد هدا هو المشكل انتاع الدوالة الجزائرية معندناش مسؤولين يقدر ادفاعو على بلادنا من كل جوانب

  • محند ارزقي

    ياخي شتانا بين الامس و اليوم، كان همنا الاستقلال بشتى الطرق, و اليوم راهم ناس فاهمة و دارسة مليح القانون الدولي المهم لا تفريط في شبر من التراب الوطني و حقوقنا و ماعدا دلك فليأكله الطوفان

  • sami

    u american bastards leave us alone

  • verminator

    ديرونا فتوة ...لمطاردة القاعدة في الادارات الجزائرية... والسوق وقاعدة الاحتكار وقاعدة الغلاء ...وقاعدة القروض وقاعدة الفساد الاخلاقي او اعطونا فتوة لمطاردة حفلات مادونا في امريكا

  • بدون اسم

    واش كي عادت fbi خفتو تنشرو تعليق تاعي

  • djamel

    عادي شكون من الجزائرين يقدر يدخل الصحراء بلا اتورزسيو وعلاش خدمو شويا رسنا لغز واش صار في اتفاقية افيان يصير فاتفقيات اليوم وشعب فرحان تحيا الجزائر

  • لطفي

    اسمحولي مافهمتش fbi تطلب فتوة....؟؟؟؟؟؟

  • lies

    فاقوا يفتحوا مكتب التحقيقات في الظاهر اما في الباطن فكلنا يعلم لما يردون دلك فهم يريدون التدخل في الجزائر وخلاص بشتى الطرق ولهدا نحن نرفض رفضا قاطع اي تدخل امريكي في الجزائر حتى لوكان تنحو السفارة تاعهم سيكون احسن

  • eljazairie

    درك يسمعوا فتوي من لجزائرين لمحاربة اسرائيل

  • زهرة

    راهم يحوسو على اي سبب باش يدخلو للجزائر وينفدو مخططاتهم الله لا يوصلهم.

  • جزائري

    ربي يحفظ الجزائر والجزائريين من الفتن ما ظهر منها وما بطن... والحذر من ...ايران المجوس ودويلة قطر اللقيطة.. وجرذان ليبيا

  • لا كريز

    لو كانت بلادنا من بني وي وي كما تقول لكانت أول المهللين لساركوزي و للحلف الأطلسي للتدخل في ليبيا.ثانيا اقرأ وثائق وكيليكس و كلام الدبلوماسيين الأمريكيين أنفسهم لتعرف أن الجزائر كانت حجر العثرة الوحيد في وجه وجود عسكري أمريكي في المنطقة على عكس الدول العربية الأخرى التي استباحت أراضيها للقواعد الأمريكية. و لو كانت الجزائر من بني وي وي لساندت التدخل الأجنبي في سوريا.للأسف الكثير منا يعميهم سخطهم على مسؤولين في الدولة بسبب عمل أو سكن فيطلقون العنان لألسنتهم مغلبين عواطفهم على عقولهم. كونوا موضوعين

  • chelseano

    حاااابين يدخلو رواحهم بالسييييف زعما هما المنقذين ههههههه متاثرين بافلام الاكشن

  • عيسى

    هم يريدون فتح مركز عمليات متقدم من أجل تنسيق أعمال الإرهابيين الذين هم من صناعة صهيوأمريكية .
    القاعدة أمريكية والارهاب Mad in USA
    بعد كل المحاولات الفاشلة ولأنكم خوافون لم تستطيعوا أن تركعوا الجزائر لأنكم لم تجدوا فيها خيانة كما حدث في العراق وأفغانستان وجزيرة العرب، ولذلك حاولتم الإساءة لقادة الجزائر الشرفاء من خلال الدعاية المغرضة ضدهم حتى تنزعون ثقة الشعب فيهم، لكن كل هذا لم ينجح فأشعلتم ليبيا ومالي، ولن ينجح سعيكم انشاء الله، ولو فتحنا مكتب امني جزائري بامريكا نقضي على الارهاب في العالم .

  • بدون اسم

    لو دخل الناتو للمنطقة سيزيدها عنفا و شراسة..ابقوا مكانكم..مكان ما دخلكم.

  • جزايري ديما

    لماذا امريكا دائما تتدخل في شؤون المسلمين والعرب ؟؟؟ كون جا عند المسؤولين شوية نيف كون من نهار صرات فضيحة الجزائريتين مع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق فالنهار هداك كون طردو الاف بي اي من بلادنا فوق هدا الشي الارهاب الحقيقي موجود في امريكا عصابات المافيا لي فيها اخطر من الارهاب بحد داته

  • kchergui

    OUI OUI OUI
    ON EST DES BENI OUI OUI