منوعات
الرافعة.. حرائق الفنادق واعتداءات.. تطارد ضيوف الرحمان

“الآيفون” يظلم موسم الحج.. والفيديوهات تحول حوادث إلى مأساة

الشروق أونلاين
  • 4498
  • 0
ح.م
مكان سقوط رافعة الحرم

لم يخل موسم الحج هذه السنة من وقوع سلسلة من الحوادث الدامية، التي خلفت حالة من الرعب والتوجس في نفوس حجاج الرحمان، أياما قليلة قبيل الشروع في الحج الأكبر. وهذا ما يطرح جملة من التساؤلات عن مدى فعالية الجوانب الوقائية التي التزمت بها السلطات السعودية لتأمين حجاج بيت الله، خاصة أنها ركزت على الجانب الأمني للوقوف ضد أي محاولة لتسييس الحج.

 حادث سقوط رافعة في المسجد الحرام الذي خلف العديد من الضحايا في صفوف الحجاج بينهم جزائريون، لم يكن الأخير بل حلقة من    سلسلة الحوادث الخطيرة التي شهدتها مكة، وكان آخرها الحادث الذي وقع ليلة أول أمس بمكة، أين تم إخلاء 1000  حاج من أحد الفنادق، وذلك بعد أن وقع حريق في إحدى غرف الفندق المكون من 11 طابقاً، تم إنقاذ اثنين من الحجاج، بينما لا تزال السلطات السعودية تتكتم عن العدد الحقيقي للإصابات التي وقعت جراء هذا الحادث الذي تكرر أمس، بالمسجد النبوي الشريف، حيث تسببت شرارة كهربائية في اشتعال النيران وهروب الحجاج أثناء أدائهم صلاة الجمعة.

وهي جملة من الحوادث التي يرى بعض العارفين أنها عادية وكانت تتكرر كل سنة، غير أن دخول التكنولوجيا أثر سلبا على هذا الموسم، من خلال تداول العديد من الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تحتوي على أدق التفاصيل في مكة المكرمة، الأمر الذي حول موسم الحج من فرض إلى رعب وهلع، ولعل اللافت أن الحوادث الحاصلة هناك قد تكون عادية بحكم عدد الحجاج البالغ أكثر من مليوني حاج، لكن تصوير فيديوهات كهذه على أنها غير عادية على غرار الفيديو المتداول لشاب خطير يعتدي على الحجاج بالقرب من الكعبة، وتبدو عليه ملامح إفريقية يحمل عصا حديدية بيده ويلوح بها في اتجاه الحجاج، زاد من الخوف والتوجس في صفوف الحجاج وعائلاتهم.

 فضلا عن الفيديو الذي يظهر تطاير عدد من الحجاج بسبب شدة الرياح التي بلغت مستويات قياسية وكانت سببا أيضا في وقوع كارثة الرافعة. وأظهر الفيديو، الذي التقط من مكان مرتفع يطل على الحرم المكي، تطاير الحجاج لمسافات طويلة بسبب الرياح العاتية.

مقالات ذات صلة