الجزائر
ضمن 50 مقترحا لرجال الأعمال

الأحد عطلة نهاية الأسبوع.. والمؤسسات “حرّة” حسب التقاليد!

الشروق أونلاين
  • 29679
  • 0
علي حداد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات

طالب منتدى رؤساء المؤسسات ضمن 50 مقترحا قدمها إلى الحكومة تحت عنوان “من أجل عقد نمو اقتصادي جديد”، بتحويل العطلة الأسبوعية في الجزائر إلى نظام العطلة العالمي. وشدد على أهمية العودة إلى نهاية الأسبوع العالمي، أو تمكين المؤسسات من تهيئة الراحة الأسبوعية حسب تقاليدها.

وحسب كتيب المقترحات، الذي تسلمتالشروقنسخة عنه، وفي الصفحة 16 والمقترح رقم 38، دعا منتدى رؤساء المؤسسات إلى أهمية العودة إلى نظام نهاية الأسبوع العالمي أو تمكين المؤسسات من تهيئة الراحة الأسبوعية حسب تقاليدها، حيث يتم فتح الإدارات التي تستقبل الجمهور مثل البلديات والبريد وشبابيك الدفع يوم السبت.

وتصادف نهاية الأسبوع العالمي يومي السبت والأحد، في حين تعتبر نهاية الأسبوع في الجزائر يومي الجمعة والسبت. وذلك بداية من أوت 2009، بعدما كانت نهاية الأسبوع تصادف الخميس والجمعة. وأثار آنذاك تغيير يوم العطلة الأسبوعية جدلا بسبب رفض شعبي لاعتبار الجمعة يوم عمل، في وقت لجأ الوزير الأول آنذاك، أحمد أويحيى، إلى اختيار حل وسط من خلال اللجوء إلى اعتماد يومي الجمعة والسبت عطلة نهاية الأسبوع في الجزائر بدل السبت والأحد وبدل الخميس والجمعة.

وكان ضمن أهم المقترحات التي قدمها منتدى رؤساء المؤسسات تغيير القيمة الاسمية للنقد من خلال جعل دينار جزائري واحد يساوي 100 دينار جزائري، وهو ما تضمنه المقترح 31 في الصفحة 14، الذي يشبه إلى حد كبير الخطوة التي قامت بها الحكومة التونسية قبل سنوات لإعادة الاعتبار للدينار التونسي. ودعا المنتدى في المقترح 36 إلى رفع الإجراء القانوني الذي يمنع استيراد التجهيزات والعتاد القديم ويتعلق الأمر بالمصانع والآليات الثابتة والمتحركة وعتاد وتجهيزات البناء والري والأشغال العمومية.

وطالبالأفسيوباستحداث وزارة للاقتصاد الوطني تضم وزارات المالية والصناعة والتجارة بأن يتم هيكلة إدارة اقتصادية منسجمة أمام المؤسسة، وهو المقترح 37. وبذلك يتم اختزال 3 وزارات في وزارة واحدة، إضافة إلى المقترح 40 الذي يدعو إلى تأسيس تمثيل المؤسسات في كل المجالس والدواوين واللجان أو هياكل الوساطة أو الطعن، التي يكون فيها للمؤسسة الحق في الدفاع.

مقالات ذات صلة