الجزائر
في تقرير لمنظمة الناقلين

الأحد والأربعاء أكثر الأيام ازدحاما في العاصمة

الشروق أونلاين
  • 4119
  • 0
ح م

بقدر ما أنجز من طرقات ومحولات بعاصمة البلاد التي يتزايد عدد سكانها وتتوسع عمرانيا، لا تزال الزحمة المرورية تشغل الصغير قبل الكبير، البطال قبل العامل، نتيجة الكم الهائل من المركبات التي تجوبها وتدخلها يوميا، ما جعلت العيش بها من أحلك أيام كل من تطأ قدماه بها، في وقت لم تنفع كل محاولات امتصاص الضغط من مشاريع في أن تُدخل المرونة عليها حتى بات ولوجها يومي الأحد والأربعاء من أكثر الأيام شؤما لبلوغ الزحمة المرورية ذروتها.

وأرجع مالك محمد، الأمين العام لمكتب منظمة الناقلين لولاية الجزائر كثرة الازدحام المروري الذي يتضاعف يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع إلى الدخول والخروج الجماعي، سواء للعائلات أم العمال، لا سيما منهم القاطنين خارج العاصمة، فالأحد يعتبر بداية الأسبوع والأربعاء نهايته، مستدلا في ذلك بنهاية كل أسبوع عندما تتحول طرقات العاصمة إلى شبه مهجورة خاصة في الصبيحة. وقال المتحدث إن الأمور تزيد عن حدتها في حالة تنظيم مؤتمرات أو اجتماعات على أعلى هيئة كالمنتدى الدولي الـ15 للطاقة المنظم بقاعة المؤتمرات في سطاوالي الذي أغلق العاصمة عن آخرها. كما تطرق المتحدث إلى غياب مخطط النقل خاص بعاصمة البلاد، فضلا عن انعدام التنسيق بين مختلف الشركاء وعلى رأسهم منظمتهم كشريك اجتماعي. وعاد بنا المتحدث بالقول إلى المخطط الذي اعتمد ببلدية الحراش الذي يفتقد المعايير، بعدما زاد من معاناة الناقلين والمسافرين لغياب دراسة موضوعية، كما أن الإشارات الضوئية المرافقة للترامواي على مستوى باب الزوار وقهوة الشرقي وغيرها وضعت بصفة غير مدروسة ومن دون إشراك أهل الاختصاص.

وتطرق مالك إلى مركزية الإدارة باستمرار وجود الوزارات والإدارات بعاصمة البلاد مع استمرار مشكل النقل البعيد عن المستوى المطلوب، ما يبقي الفوضى والازدحام المروري يلازمان العاصمة. وعن الشراكة الإسبانية الجزائرية للقضاء على المشكل، استبعد المتحدث أن يتم إيجاد حلول فورية للمعضلة حسب ما تقف عليه المنظمة في الميدان قائلا: “ربما تأتي الحلول على المدى الطويل لكن بعيدا عن الوقت الراهن”.

مقالات ذات صلة