الجزائر
ترى‮ ‬بأنه‮ ‬يصرف‮ ‬أموال‮ ‬الخزينة‮ ‬العمومية‮ ‬بدون‮ ‬حسيب‮ ‬ولا‮ ‬رقيب‮ ‬

الأحزاب‮: ‬خرجات‮ ‬سلال‮ ‬إلى‮ ‬الولايات‮ ‬حملة‮ ‬انتخابية‮ ‬مسبقة‮ ‬لمرشح‮ ‬السلطة

الشروق أونلاين
  • 2914
  • 10
الأرشيف
الوزير الأول عبد المالك سلال

قرأت‮ ‬الطبقة‮ ‬السياسية‮ ‬في‮ ‬الخرجات‮ ‬المكوكية‮ ‬للوزير‮ ‬الأول،‮ ‬عبد‮ ‬المالك‮ ‬سلال،‮ ‬إلى‮ ‬ولايات‮ ‬الوطن،‮ ‬حملة‮ ‬انتخابية‮ ‬مسبقة‮ ‬لمرشح‮ ‬السلطة،‮ ‬وتغطية‮ ‬للفراغ‮ ‬الذي‮ ‬خيم‮ ‬على‮ ‬مؤسسات‮ ‬الجمهورية‮ ‬بسبب‮ ‬مرض‮ ‬الرئيس‮ ‬بوتفليقة‮..‬

قال جيلالي سفيان، رئيس حزب جيل جديد، إن السلطة تريد أن تصيب أكبر عدد ممكن من العصافير بحجر واحد. وأكد أن السلطة أرادت التغطية على عدد من القضايا من خلال خرجات الطاقم الحكومي الميدانية، أولها تنشيط حملة انتخابية مسبقة لمرشح السلطة، حتى وإن لم تظهر هويته إلى حد الساعة، في ظل تقلص حظوظ بوتفليقة في عهدة رئاسية جديدة، والتغطية على غياب الرئيس عن المشهد السياسي من خلال تكثيف الظهور في مختلف وسائل الإعلام، والتأكيد على وجود الحكومة إلى جانب شعبها.

وأوضح المتحدث أن عبد المالك سلال قد دخل منذ أشهر في حملة انتخابية، بتنقله من ولاية إلى أخرى، ومنح لنفسه صلاحيات التصرف في أموال الدولة، باعتبار أن الوزير الأول في الدستور ما هو سوى منسق للحكومة، معتبرا أن سلال أصبح يتصرف خارج القانون والدستور.

ويرى من جهته، موسى تواتي، رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، أن الخرجات الميدانية لأعضاء حكومة الوزير الأول، عبد المالك سلال، تطرح أكثر من سؤال، خاصة وأنها تأتي قبيل أقل من 5 أشهر عن أهم استحقاق انتخابي في البلاد، وهو الرئاسيات.

ولم يستبعد تواتي أن يكون سلال قد تلقى تعليمات لاستعمال كل الوسائل من أجل الترويج لحصيلة خمس عشرة سنة من حكم بوتفليقة، من خلال إظهار إيجابية العهدات الثلاث، والتغطية على فضائح الفساد، وتهدئة الشارع من خلال صرف أموال الخزينة العمومية والإصغاء إلى انشغالات المواطنين،‮ ‬ومعالجة‮ ‬قضاياهم‮.‬

وشكك رئيس الـ”أفانا” في الإجراءات التي تتخذ على صعيد الجبهة الاجتماعية كإطلاق برنامج الإسكان الضخم لكل من وكالة عدل والسكنات الاجتماعية، ووعود تسوية ملف عقود ما قبل التشغيل، وإطلاق برنامج إنجاز 5 مستشفيات بمقاييس عالمية و14 مركزا للتكفل بمرضى السرطان، وغيرها‮ ‬من‮ ‬الإجراءات‮.‬

وكان‮ ‬عبد‮ ‬المالك‮ ‬سلال‮ ‬قد‮ ‬أطلق‮ ‬ضمانات‮ ‬بأن‮ ‬نشاطات‮ ‬حكومته‮ ‬تدخل‮ ‬في‮ ‬إطار‮ ‬مهمته‮ ‬التي‮ ‬كلف‮ ‬بها‮ ‬ويتقاضى‮ ‬عنها‮ ‬أجرا‮ ‬مدفوعا‮ ‬من‮ ‬الخزينة‮ ‬العمومية،‮ ‬ونفيه‮ ‬تدشين‮ ‬حملة‮ ‬انتخابية‮ ‬لشراء‮ ‬أصوات‮ ‬الناخبين‮.‬

مقالات ذات صلة