منوعات
"الشروق" تنشر تفاصيل توبة كهلين بعد اعتناقهما فكر الطائفة "الضالّة"

“الأحمدية” أمرتنا بتطليق زوجاتنا وعدم الصلاة وراء الأئمة!

الشروق أونلاين
  • 41824
  • 79
الأرشيف

“الطائفة الأحمدية تفرض على كل من اعتنق فكرها تطليق زوجته إن لم تكن أحمدية.. إنها تمنع الصلاة وراء إمام يدين بالإسلام “التقليدي”.. هي عيّنة من “الأكاذيب” التي ذهب ضحيتها كهلان ينحدران من تيارت، ليقعا في شراك طائفة الأحمدية الضالّة، قبل أن يعودا إلى “رشدهما”، عقب اكتشافهما لمغالطات عقائدية كبرى.

“الشروق” التقت بهذين الكهلين المغرّر بهما، اللذان سردا تفاصيل مثيرة عن قصة اعتناقهما لفكر الأحمدية، وكيف اكتشفا بهتانها ليعودا إلى تعاليم الإسلام الحقة… 

 

“الضحيتان” معلم متقاعد ومحترف “اعمال حرة”! 

حين قال لي صديق أنه يريد تعريفي بشخصين يريدان لقاء الصحافة والبوح بتوبتهما من ضلال الانتساب إلى الأحمدية، توقعت أن أجد شابين في منتصف العشرينات يلبسان زيا معينا ويطلقان اللحية، وإذا بي عند الوقت الموعود أجد نفسي أمام رجلين في الخمسينات لم أكن لأتصور أن يكونا قد بدلا دين الإسلام بفكر طائفة غريبة التصور والاعتقاد.. بزي عادي جدا… كلاهما كان حليق الوجه.. أحدهما كان نحيفا في السادسة بعد الخمسين، أخبرني أنه تعامل معي حين كان في قطاع التعليم قبل تقاعده المسبق، فقد نشرت بيانا في الجريدة جاءني به ذات مرة، أما الثاني والذي بدا أقوى واطول فقد أكد لي أنه يشتغل في عمل حر ولا يريد ان يكشف عنه للقراء.. هذا الأخير كان في الخمسين من عمره..

بداية الحديث كانت عن الخطوة الأولى في طريق الانحراف فاتفق الرجلان أن قناة الأحمدية الفضائية فتنتهما وأخذ كل منهما يتابعها إلى أن تعارفا بعد لقاءات ينظمها أحد الاحمديين في مدينة السوقر، فقد عرفا أنهما يقيمان في نفس الحي.

في السوقر تقام صلاة الجمعة في بيت قائد الطائفة، أين يتم تنظيم لقاء لشرح مبادئ الطائفة وكيف أنها بديل للدين التقليدي ولشرح نبوة الميرزا غلام احمد وكيف أنه بعث لإكمال رسالة محمد رسول الله، بدليل آيات القرآن والأحاديث النبوية التي بشرت بقدوم مجدد للدين.

 القناة قدمت فكر الطائفة على أنه فكر متفتح يسع الجميع، تسامح مفرط، فلا تضليل لأحد ولا تكفير.. حتى الجهاد الذي يعطي الفرق الاسلامية الكثيرة مبرر العنف ضد الآخرين منسوخ عندهم وجهاد النفس هو الجهاد الحقيقي.. فكرة مشجعة، قال لي المعلم المتقاعد.. فشعار لا كراهية لأحد… حب للجميع.. براق للغاية في ظل التقتيل الذي تمارسه الجماعات الارهابية المتمسحة بالإسلام، وهي كلها مزاعم تسوقها الأحمدية للإيقاع بالناس في حبالها.

 

“تخلص من زوجتك إن أردت اعتناق الأحمدية”؟!

الفتنة الأخرى في القناة برنامج فيه حوار مع مسيحيين يقوم فيه القائمون على القناة بالدفاع عن الرسول (ص) فكان انتصارا حقيقيا لمحمد عليه الصلاة والسلام مما عزز الثقة في الطائفة.. ليضيف العامل الحر أن ما ينشر ويبث عن الأحمدية ومن طرف علماء من أمور لم يجدها عندهم، أثار فيه التعاطف مع الطائفة، فكل ما يقال عنها لا وجود له في الواقع ولا الكتب. التناقض الذي كشفته الأيام أن من التعاليم أن الأحمدي لا يجب أن يصلي وراء إمام يؤمن بالدين التقليدي، وعليه أن يتخلص من زوجته إن رفضت الايمان بميرزا غلام أحمد، فعلى كل أحمدي أن يتزوج من أحمدية.. وهو ما فعلته فتاتان تزوجتا بأحمديين بمجرد منحهما رقم هاتف أحد أتباعهم في تيارت والذي سهل لهما التواصل، فإحدى الفتاتين تزوجت صاحب الهاتف نفسه والثانية تزوجت مرشد الطائفة الذي طلق زوجته الأولى لأنها لم تتحول إلى الأحمدية.. المسار الذي تجنبه محدثي، فكلاهما تحفظ على فكرة تطليق زوجته والدخول في متاهة اجتماعية مع أهله ومجتمعه، تماما كما لم يعجبهما أن يكون ميرزا غلام أحمد نبيا بعد محمد بن عبد الله، خاتم الأنبياء، وهي الفكرة التي بقيت تحز في نفسيهما.

 

إنكار وجود الجن ونفي رفع المسيح

عن اللقاءات التي يجتمع فيها الأحمديون كشف محدثانا أنهما كانا يقصدان السوقر وعند تنظيم ما يسمى الإجلاس وهو لقاء جهوي ينظم في وهران من حين إلى آخر إضافة إلى اللقاءات المحلية في تيارت والسوقر كل جمعة، حيث يلتقيان بأطباء وأشخاص آخرين مثقفين نظريا حيث الجميع يتلقى تلقين بعض الاعتقادات كإنكار وجود الجن وتأكيد مقتل المسيح عيسى بن مريم لا رفعه، وأن ميرزا غلام أحمد هو المهدي المنتظر ولا يخطئ وغيرها من الأفكار.. ليؤكد المعلم المتقاعد أنه انتبه للترويج الذي يمارسه الأحمديون لطائفتهم كذبا وزورا حين يتحدثون عن امتدادها، فيتحدثون عن مدن كاملة تدخل أفواجا وهو ما يظهر زيفه عند تنظيم اللقاء…

 

عليكم بتصريحات الطاهر هاني ..

 يؤكد التائبان على ضرورة التحصن بالدين الصحيح قبل أي اطلاع على أي قناة دينية وقراءة كتب أو موقع على الانترنت، لما في ذلك من تشويش على العقيدة وبالأخص بالنسبة للشباب، حيث تشعب الحديث إلى تحول كثير من الجزائريين إلى المسيحية والتشيع بسبب الافتتان بما يطلعون عليه في وسائل الإعلام المختلفة، ليربط الاثنان توبتهما بمجهودات أصدقاء وكذا رجال من جهة أمنية مختصة، الذين وجهوهما إلى الشؤون الدينية لتصحيح المفاهيم الضالة التي تبنياها وكذا تسجيلات الطاهر هاني على الانترنت، وهو أحد قادة الطائفة الذي تاب، وبدأ في فضح تصرفاتهم، حيث ينصح المعلم المتقاعد كل راغب في التعرف على هذه الطائفة الضالة أن يطلع على ما يقوله الطاهر هاني..

مقالات ذات صلة