العالم

الأحمد: “لن يقبل الشعب الفلسطيني بديلا عن أرضه”

الشروق أونلاين
  • 1413
  • 1
ح. م
الفلسطينيون متشبثون بأرضهم مهما دفعوا من ثمن

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عزام الأحمد أنه مهما كانت الصعاب والتضحيات فلن يقبل الشعب الفلسطيني بديلا عن أرضه ووطنه ولن يقبل بكل الدعوات وحملات التشكيك المشبوهة.

وقال الأحمد خلال المهرجان الخطابي الذي نظمته الفعاليات الشعبية بمناسبة يوم الأرض وحق العودة في مخيم الوحدات في العاصمة الاردنية عمان، مساء الجمعة “أنه ومنذ اربعة شهور لاتوجد مفاوضات واننا لن نقبل بأي اتفاق لا تكون فيه القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية ولن يكون هناك سلام بدون حل لقضية اللاجئين على أساس قرار 194 العودة والتعويض بشكل كامل وتحميل اسرائيل المسؤولية القانونية والاخلاقية عن مشكلة اللاجئين”.

من جهته  قال عضو مجلس الأعيان الأردني وجيه العزايزه أن “حق العودة هو حق مقدس للأفراد والمجموعات ولا تفريط فيه ولا تنازل عنه وحق المواطنين من اللاجئين بالعودة والتعويض معا حق ثابت لا مساومة عليه”.

من جانبه  قال أمين عام حزب الوسط الإسلامي في الاردن مد الله الطراونة “إن الصراع بيننا وبين الاحتلال ليس صراع حدود وانما صراع وجود”  مؤكدا أن “فلسطين أرض عربية اسلامية وهي مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم  وليس للمحتلين أدنى حق شرعي في فلسطين” داعيا إلى “وحدة القوى الفلسطينية لان الوحدة تشكل القوة الحقيقية أمام هذا الاحتلال”.

وفي الثلاثين من مارس من عام 1976  قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية في المناطق المحتلة عام 1948 وتخصيصها للمستوطنات الصهيونية في سياق مخطط تهويد الجليل.. وعلى اثر هذا المخطط أعلن الفلسطينيون الإضراب الشامل وتصدوا بصدورهم لقوات الاحتلال الغاشمة وصمدوا فوق أرضهم متحدين قرار مصادرة أراضيهم   فكان الرد إرهابيا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي استشهد على إثره وأصيب العديد من المدنيين الفلسطينيين العزل.

مقالات ذات صلة