لاستبعاد التمديد وتفادي تعطيل الوظيفة الرقابية
الأخضر الإبراهيمي لاستخلاف بسايح على رأس المجلس الدستوري
علمت “الشروق” من مصادر متطابقة، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، قرر تعيين وزير الخارجية الأسبق الأخضر الإبراهمي على رأس المجلس الدستوري خلفا لبوعلام بسايح الذي انتهت ولايته أمس الأول، طبقا للمادة 164 من الدستور، التي تنص “على تعيين رئيس المجلس الدستوري لفترة واحدة”، بعد استبعاد العودة إلى تجربة تمديد الرئاسة، وهو ما سبق تطبيقه في عهد رئيس المجلس الدستوري الأسبق السعيد بوالشعير.
-
ويرتقب أن يتم إعلان تعيين الدبلوماسي الأممي السابق على رأس المؤسسة الدستورية الأولى في الجزائر الأيام القليلة، بموجب مرسوم رئاسي ينتظر تصديق الرئيس عبد العزيز بوتفيلقة، وأشارت مصادرنا أن التحضيرات جارية لوضع آخر رتوشات استقبال الوافد الجديد على قصر الأبيار، من بينها تضيف مصادرنا تهيئة محيط ومكتب رئيس المؤسسة الدستورية الأولى، واعتبرت مصادر “الشروق” فترة التأخير عادية، من منطلق أنها لا تعد خرقا لبنود الدستور، بالإضافة إلى غياب صفة “الظروف الاستثنائية والعاجلة”، من على جدول أشغال الهيئة الرقابية الأولى للنظر في مدى مطابقتها للدستور، مؤكدة استبعاد تمديد فترة رئاسة المجلس الدستوري وتجعلها تفوق 6 سنوات وأقل من 7 سنوات بيوم واحد، وهو ما تم تطبيقه في عهد رئيس المجلس الدستوري الأسبق السعيد بوالشعير، إلى جانب العمل على تفادي تعطيل الوظيفة الرقابية.
-
ورجحت مصادر “الشروق” أن يكون اختيار الدبلوماسي الجزائري الأسبق ، من بين شخصيات سياسية ودبلوماسية من بينها رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح وسفير الجزائر في باريس ميسوم سبي ، لعدة عوامل أبرزها تجربة الرجل في العمل الدبلوماسي على المستويين المحلي والدولي ما سيؤدي -تضيف ذات المصادر- إلى أعطاء زخم وفعالية أكثر للمؤسسة الدستورية خصوصا في ظل مشاريع إصلاحات سياسية ينتظر تجسيدها خلال الفترة القادمة.