أشرف الثلثي للشروق:
الأخطاء التي ارتكبت في استدعاء عبد الفتاح يونس وراء حل المكتب التنفيذي
كشف المعرض الليبي أشرف الثلثي أن بعض الأسماء المقترحة في تشكيلة الجهاز التنفيذي للمجلس الانتقالي، نافيا وجود أي صراع بين التيارين الإسلامي والليبرالي في المجلس، مما فجّر حل الجهاز السابق ومن قبلها اغتيال قائد الأركان عبد الفتاح يونس.
-
وقال الثلثي في اتصال مع “الشروق” إن الخطوة التي قام بها المجلس الانتقالي ايجابية جدا، وهو أمر لم نعرفه في ليبيا منذ 42 سنة مضت، وهو يعبر عن حالة صحية في المجلس، إذ أنه جاء نتيجة نتائج التحقيقات الأولية التي تجري بشأن اغتيال عبد الفتاح يونس قبل أيام.
-
وذكر محدثنا أن هذه التحريات أثبتت وجود العديد من الأخطاء على مستوى الجهاز، منها ما تعلق باستدعاء الجنرال عبد الفتاح يونس من قبل بعض أعضاء المكتب التنفيذي، إذ ارتكبت أخطاء إدارية، منها أنها لم تكن بطريقة إدارية صحيحة، كما أن الكتيبة التي رافقته لم تكن تقوم بمسؤولياتها على أكمل وجه وتصرفت من تلقاء نفسها، حسبما أسفرت عنه التحقيقات.
-
وأفصح محدثنا عن وجود طابور خامس يثير الفتن والقلائل بين أعضاء المجلس الانتقالي بين جناحيه العسكري والسياسي. وأكد المتحدث احتفاظ محمود جبريل بمنصبه على رأس المكتب التنفيذي، فيما اقترح اسم كلا من الدكتور الهادي شلوف المحامي بمحكمة الجنايات الدولية ورئيس حزب العدالة والديموقراطية، مقيم حاليا بفرنسا، وجمعة القماطي المعارض الليبي المتواجد حاليا بلندن، ومن ليبيا الدكتور عبد الرحمن السويحلي أستاذ الهندسة المعمارية، والعديد من الأسماء من داخل وخارج ليبيا سيشرف على ترسيم ما يليق منها بالمكتب التنفيذي في الأيام القادمة.
-
ونفى المتحدث وجود صراع بين التيار الاسلامي والليبرالي في المجلس الانتقالي، قائلا “هو نقاش وتفاعل وهذا أمر طبيعي لكن لا يصل إلى حد الصراع، وسيكون تشكيل المجلس الجديد دليلا على ذلك لأنه سيضم كل التيارات الفكرية بليبيا”.
-
واعتبر المتحدث حل المكتب التنفيذي كعقاب على الأخطاء المرتكبة ظاهرة صحية، وتحذّر القادمين من المرشحين الجدد من أي خطأ، لتسير الأمور على أكمل وجه في المستقبل.