محام لدى المحكمة العليا لـ "الشروق":
“الأخطاء تحصل جراء حيل يستعملها المجرمون لتوريط الأبرياء”
كشف المحامي لدى المحكمة العليا، عمار خبابة، أن أغلب قضايا الأخطاء الإدارية التي تورّط الأبرياء في مختلف قضايا الإجرام تحصل غالبا جراء حيل يستعملها المجرمون عندما يقعون في قبضة الأمن، حيث ينكرون حملهم لوثائق الهوية ويقدمون أسماء وعناوين خاطئة لمصالح الأمن التي لا تحقق في بعض الحالات من المعلومات المستقاة من هؤلاء الموقوفين.
-
مما يتسبب في حدوث أخطاء تجر الأبرياء إلى قاعات المحاكم بعد مختلف الأحكام الغيابية التي تصدر في حقهم. وفي هذا السياق، ذكر المحامي أحد الحوادث التي عالجها في حق شاب ورط ابن خالته في قضية أخلاقية جعلت القاضي يصدر في حق الضحية عامين سجنا غيابيا اكتشفها المعني لما كان بصدد استخراج وثيقة السوابق العدلية ليفاجأ أن أمرا بالقبض صدر في حقه وأنه تعرض لحكم غيابي لمدة عامين سجنا بعدما احتال علية قريبه الذي قدم اسما وعنوانا خاطئين للشرطة قصد توريطه متعذرا أنه لا يملك بطاقة هوية. ولحسن الحظ اكتشفت المحكمة الخطأ بعدما تحققت من القضية بعد وقوف الضحية أمام القاضي.
-
وللتقليل من هذه الحوادث، طالب المحامي من الشرطة تصوير المجرمين الذين لا يملكون بطاقة هوية والتحقيق الدقيق في أسمائهم وعناوينهم خوفا من استعمال وثائق مزورة.