عنابة تحتفي بضيوف الجزائر بالزغاريد والورود
الأخوة والمحبة والروح الرياضية شعار الأنصار للعبور إلى ”الكان”
تتشرف عنابة باستقبال أسود الأطلس لثاني مرة أخرى، حيث سبق للمنتخب المغربي وأن لعب بملعب 19 ماي يوم 3 أفريل 1991 في مباراة ودية خطفت كل الأضواء أنذاك لكون منتخبنا لعبها وهو يرتدي ثوب بطل إفريقيا، كما أن مجريات المباراة كانت “هيتشكوكية” بأتم معنى الكلمة بعد أن أنهى المغاربة الشوط الأول متقدمين بثنائية لغريسي قبل أن يعود الخضر في النتيجة بهدفي لونيسي وسرار، وإن انتهت وقتها المباراة بالتعادل فإن الروح الرياضية كانت الفائز رقم واحد، حيث خرج الطرفان تحت تصفيقات الجمهور العنابي.
- لافتات الترحيب بالمغاربة في كل مكان
- موعد اليوم وإن اختلف من حيث الشكل لكون المواجهة ستكون رسمية وليس ودية، إلا أن هذا لا يعنى شيئا فالروح الرياضية ستكون حاضرة وبقوة في الميدان والمدرجات وحتى في الشوارع، لكون لافتات الترحيب بضيوف الجزائر في كل شبر من المدينة وهو تأكيد على تقدير العنانبة لضيوفهم.
-
- من أجل تأكيد تحضر ”شمال إفريقيا”
- كما يريد أبناء مدينة عنابة أن تكون مواجهة اليوم فرصة للرد على كل من يلصق تهمة الشغب بـ”الهوليغانز”، ويراهن العنانبة اليوم على تقديم درس في الروح الرياضية والأخوة.
-
- المغاربة فرحوا معنا ولا بد أن نفرح بهم
- لا ينكر العنانبة التأييد المطلق الذي لاقاه الخضر من أشقائهم المغاربة سواء في التصفيات السابقة أو حتى في نهائيات الكان أو المونديال على حد سواء، ولهذا فهناك إجماع من العنانبة على ضرورة “رد جميل” المنتخب المغربي الذي سيدخل تحت التصفيقات ويخرج بذات الطريقة.
-
- اسألوا أنصار الاتحاد الحلبي السوري
- الصورة المشوهة التي رسمها بعض المحسوبين على عنابة جعلت أبناء المدينة يتألمون ويضربون أخماسا في أسداس على سمعة مدينتهم التي يصرون على أنها مدينة الكرم والضيافة وأن شعارها دوما هو “إكرام الزوار قبل أهل الدار”، وأن ما حدث لن يتكرر، ولكل من يشكك في ذلك، فعليه العودة للمواجهة الدولية الوحيدة التي خاضها فريقهم اتحاد عنابة ضد الاتحاد الحلبي السوري الذي رغم أنه قد خطف منهم التأهل من ملعب 19 ماي، إلا أنه خرج تحت التصفيقات وودع بالورود.
-
- زواوي يصنع الحدث وسط الأنصار
- كان المعلق عبد العزيز زواوي واحدا من الذين صنعوا الحدث وسط أنصار المنتخب الوطني بمدينة عنابة، حيث يلتف حوله الكثير من الأنصار، للحديث معه حول المباراة، وقد تأسف البعض منهم عندما علم انه لن يعلق على مباراة اليوم، بالنظر للحيوية التي كان يضفيها على المباريات بفضل أسلوبه الخاص في التعليق.