الأداء لم يكن مقنعا.. علينا الصبر على ماجر وعودة مبولحي ضرورية
يرى لاعبون دوليون سابقون أن مباراة نيجيريا ليست مقياسا للحكم على المدرب الجديد رابح ماجر وطاقمه، وأن أداء لم يكن مقنعا، وطالب البعض منهم عودة مبولحي إلى حراسة المرمى، خاصة باعتبار أن شاوشي تلقى وابلا من الانتقادات من الأنصار، والخضر ينقصهم الكثير للعودة إلى المستوى العالي.
منير زغدود: ماجر يتحمل مسؤولية استدعاء شاوشي
إنتقد الدولي السابق منير زغدود طريقة لعب الخضر في مباراة سهرة الجمعة أمام المنتخب النيجيري ومردود اللاعبين، مؤكدا بأن رفاق القائد براهيمي لم يفعلوا شيئا على المستطيل الأخضر من أجل الفوز وأن المنافس كان
وقال زغدود في تصريح خص به الشروق” لم نفعل أي شيء خلال أطوار المباراة للفوز وتحسين صورة ونتائج المنتخب، كانت مباراة عادية جدا من كل الجوانب ولم نشاهد فيها الشيء الكثير باستثناء هدف المنافس وضربة الجزاء التي عادل بها براهيمي النتيجة، المنتخب النيجيري عرف كيف يسير المباراة لصالحه من خلال التواجد القوي للاعبيه على الميدان، هم لم يكونوا في حاجة للنقاط الثلاث وما كان يهمهم تفادي الانهزام وهو ما حققوه في لقاء لم يولوا له الاهتمام اللازم، وأكيد أنهم اعتبروه لقاء تحضيريا تحسبا للمواجهات القادمة التي تنتظرهم ومع ذلك حققوا ما كانوا يطمحون إليه، ولو لعبوا بكامل ركائزهم لفازوا علينا بأكثر من هدف أو هدفين، لأن منتخبنا ظهر متواضعا من الناحيتين الفردية والجماعية، كنا ننتظر من تشكيلتنا أفضل ما قدمته، لكن وللأسف شيء من هذا القبيل لم يحدث وتبين بأن الجهاز الفني الحالي في حاجة لوقت أطول من أجل إعادة المنتخب إلى السكة الصحيحة” أكد المدرب الحالي لشبيبة بجاية تاركا الانطباع ردا على سؤال حول مسؤولية شاوشي في هدف نيجيريا وقعه اوغو من حوالي 20 م بأن استدعاء حارس المولودية والاعتماد عليه في المباراة كان خطأ جسيما من طرف الجهاز الفني” أكيد أن شاوشي يتحمل جزءا من مسؤولية الهدف الذي وقعه النيجيريون، لكن كرة القدم لعبة جماعية وبالتالي اللاعبون الـ11 مسؤولون عما يحدث لفريقهم أو منتخبهم، شاوشي غاب عن الخضر لفترة طويلة ولم يكن أساسيا في الفترة الأخيرة مع فريقه، وبالتالي ماجر الذي استدعاه واعتمد عليه الوحيد الذي يعرف أسباب خياره ويتحمل وحده المسؤولية، منتخبنا أصبح ورشة ويحتاج لفترة طويلة حتى يستعيد بريقه بشرط ان نختار أحسن اللاعبين ونترك الجهاز الفني يعمل في هدوء” قال زغدود.سيفوز بأكثر من هدف لو اعتمد على ركائزه.
مصطفى كويسي: وسط الميدان كان الحلقة الأضعف
قال الدولي الجزائري السابق مصطفى كويسي أن المنتخب الوطني لم يقدم مباراة جيدة أمام نظيره النيجيري الجمعة، مشيرا إلى أن المنتخب فقد هويته في اللعب منذ مدة ولم يعد قادرا على العودة إلى المستوى الذي كان عليه في السنوات الفارطة، موضحا أن وسط الميدان كان الحلقة الأضعف في المنتخب، خاصة براهيمي الذي يعتمد على اللعب الفردي كثيرا، ودور مجاني كان لمساعدة الدفاع فقط ولم يساعد الخط الأمامي، الأمر الذي جعل المنتخب يعتمد على الكرات الطويلة التي كانت في صالح عناصر المنتخب النيجيري، وأضاف كويسي قائلا: “لم نشاهد أداء مقبولا من المنتخب الوطني الذي فقد هويته في اللعب لأن طريقة اللعب الجزائرية تعتمد على التمريرات القصيرة والثنائيات وكذا التوغل عن طريق الأطراف وهو ما لم نشاهده، خاصة أن وسط الميدان كان الحلقة الأضعف بما أن اللاعبين يلعبون لأول مرة مع بعضهم البعض، وحتى براهيمي الذي اعتمد كثيرا على اللعب الفردي وهذا ما لم يساعد المنتخب على التقدم إلى الأمام وتهديد مرمى المنتخب النيجيري الذي كان أكثر حضورا في الصراعات الثنائية ولعب بـ5 لاعبين في وسط الميدان ما جعله يستحوذ على هذه المنطقة الحساسة ما مكنه من صنع الفارق”.
وتحدث كويسي أيضا عن الثنائي محرز وسليماني وقال إن محرز يقدم مباريات جيدة مع فريقه ليستر سيتي في الفترة الأخيرة لكن مع المنتخب الوطني منذ نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة لم يقدم ما كان منتظرا منه في المنتخب الوطني، فيما يمر سليماني بفترة فراغ وهو في حاجة إلى العودة إلى كرسي البدلاء وعمل نفسي كبير حتى يستعيد الثقة في نفسه، مشيرا أن الهدف السهل الذي ضيعه يؤكد أنه يمر بأزمة ثقة في النفس.
عمر بلعطوي: أداء الخضر لم يكن مقنعا
أكد اللاعب الدولي السابق عمر بلعطوي بأن المنتخب الوطني لم يكن في مستوى التطلعات أمام نيجيريا، مشيرا بالقول: “الخضر بحاجة لعمل كبير في الفترة المقبلة تحت قيادة المدرب الجديد رابح ماجر، فغياب الانسجام وعدم تناسق الخطوط كان واضحا للغاية، حيث لم نتمكن من صنع ولو فرصة واحدة طيلة الشوط الأول، أمام منافس لعب منقوصا من أغلب نجومه، ومع هذا أرى التعادل منطقيا بالنظر إلى التغييرات التي أحدثها الناخب الوطني، وبعض اللاعبين لم يعودوا أهلا لحمل قميص الخضر، ويجب البحث عن بدائل لهم سواء في أوروبا أو داخل البطولة الوطنية”.
وأضاف بلعطوي قائلا: “إنها المباراة الأولى فقط لرابح ماجر، ولا يجب أن نكون قاسين في الحكم عليه، هو الآن لديه كل الوقت لتحضير منتخب جيد مستقبلا مع أن المهمة ستكون في غاية الصعوبة، فهناك التصفيات المؤهلة لنهائيات الكان وعلينا اقتطاع تأشيرة المرور أولا، ثم التفكير في لعب الأدوار الأولى خلال كأس أمم إفريقيا 2019 بالكاميرون، بالإضافة إلى التأهل لكأس العالم في قطر 2022، لهذا أرى بأن التحدي صعب للغاية، وعلى الجميع ترك الفرصة والوقت لماجر ثم نرى ما سيحدث.”
حسين عزيزان: انتقادات البعض لماجر مبالغ فيها
أكد اللاعب الدولي السابق حسين عزيزان بأنه لا يمكن الحكم على مستقبل المنتخب الوطني، انطلاقا من المباراة التي جرت الجمعة أمام المنتخب النيجيري، خصوصا وان “الخضر” حسب قوله ضيعوا تأشيرة المرور إلى مونديال روسيا منذ مدة، ما جعل هذه المباراة في نظره مجرد جس نبض، ومناسبة للمدرب ماجر بغية الوقوف على مردود لاعبيه، قبل الخوض في التحديات التي تنتظره مستقبلا.
وفي الوقت الذي رفض عزيزان أن يحكم على مستقبل المنتخب الوطني انطلاقا من مرجعية المباراة التي جرت أمام نيجيريا، إلا أنه دعا في الوقت نفسه إلى ضرورة تكاتف جهود الجميع، وتفادي الضغط على محيط “الخضر”، واصفا بعض الانتقادات الموجهة للمدرب رابح ماجر بالمبالغ فيها، وقال عزيزان في هذا السياق “هناك من ينتقد رابح ماجر بطريقة تثير الكثير من التساؤلات، أنا لست مع ماجر أو ضده، لكن ألمس بان هناك تهجمات وانتقادات لا تستند على أسس منطقية، من اللازم أن نترك الطاقم الفني الحالي يعمل في هدوء، وبعد ذلك نحكم عليه”، وخلص عزيزان إلى الوقوف بأنه من اللازم على الجميع طي صفحة تصفيات مونديال روسيا بكل سلبياتها، والتطلع إلى مستقبل أفضل، من خلال الوقوف إلى جانب رابح ماجر، مع احترام خياراته، وبعد ذلك يمكن الحكم على نجاحه أو فشله.
مراد رحموني: مبولحي أحسن من شاوشي ويجب الصبر على ماجر
حمل المدافع الدولي السابق للخضر مراد رحموني الحارس فوزي شاوشي مسؤولية الهدف الذي سجل في شباكه إثر قذفة جو أوغو بيسارية رائعة سكنت الزاوية التسعين من مرماه، لأنه كان متقدما، بالإضافة إلى ذلك أنه لم يحسن التعامل مع القذفة التي جاءته على الجهة اليمنى لكنه حاول صدها بيده اليسرى مضيعا الوقت الكثير، وهو الخطأ الفادح الذي ارتكبه حارس العميد، معترفا أن مستوى الحارس المبعد رايس وهاب امبولحي يرشحه بأن يبقى الحارس رقم واحد في الجزائر، وأضاف المدرب السابق لشبيبة القبائل قائلا “لا أظن أن هناك حارسا آخر وحتى شاوشي نفسه أحسن منه” وعاد بنا إلى اللقاء الأخير من تصفيات مونديال روسيا ضد نيجيريا قائلا “إن فريقنا الوطني في عهد الناخب الوطني الجديد رابح ماجر لم يكن في مستوى تطلعات الأنصار بملعب حملاوي بقسنسطة، حيث غادروا المدرب وهم في أشد الغضب، لأن زملاء محرز كانوا خارج الإطار رغم أن اللقاء كان شكليا، حيث الناخب الوطني تحجج بالغيابات حتى أن المنتخب النيجيري غاب عن تشكيلته خمسة لاعبين أساسيين لكنه كان منظما ولعب بارتياح، وطالب جمهور ملعب 5 جويلية بالصبر على ماجر وتشجيع أشباله في ودية إفريقيا الوسطى هذا الأسبوع تم الحكم عليه بعد صافرة النهاية.
فارس فلاحي: ماجر سيعيدنا إلى الوراء
أكد المهاجم الدولي السابق، فارس فلاحي، في تحليله مباراة نيجيريا، أن الناخب الجديد رابح ماجر فشل في مهمته، ودليله في ذلك ليس النتيجة النهائية التي آلت إليها المباراة بالتعادل الإيجابي وإنما بعد الأداء المتوسط في كثير من الفترات، مضيفا أنه أخطأ في وضع التشكيل الأساسي المناسب زائد التغييرات الخاطئة، وقال: “لم أستوعب بعد ما فعله المدرب ماجر في المباراة بدليل تعمده بعد مرور 28 دقيقة فقط من بداية اللقاء تبديل ظهير أيسر بمدافع محوري”، مضيفا “المنتخب بدا تائها فوق الميدان من دون وجود خطة تكتيكية واضحة رغم تأكيدات ماجر في حد ذاته أنه يعرف جيدا مكمن الخطأ”.
وبدا المناجير العام لوفاق سطيف مستغربا من اعتماد ماجر على لاعبين محترفين كان ينتقدهم بشدة في البلاتوهات التلفزيونية، حيث قال إن صاحب العقب الدولي كان دائما ينشد التغيير لكن فور توليه المهمة أبقى على كل شيء في مكانه الطبيعي، وتحدث أنه ليس متفائلا بمشوار المنتخب في التحديات المقبلة مادام أن ماجر لا يمتلك كافة المؤهلات التي تسمح له بقيادة منتخب مثل الجزائر، وصرح: “مقتنع بشكل كبير أن المنتخب الوطني سيعود للوراء في ظل تركيبة الطاقم الفني الحالي، وذلك لأنه وجب القول إنه يوجد فرق كبير وشاسع جدا بين مهنة التدريب في الميدان والتحليل في القنوات التلفزيونية”.
وختم فلاحي تصريحاته من خلال القول إنه يتمنى النجاح للمنتخب لأنه يمثل الجزائر ولا يقتصر في شخص رابح ماجر، ودعا إلى ضرورة إعادة النظر في الاستراتيجية من قبل المكتب الفيدرالي، وذلك لأن الآلاف من الجزائريين سيطالبون بالنتائج السريعة مادام أن المنتخب يتوفر على لاعبين جيدين في مختلف البطولات الأوروبية.





